أخبار

الأمم المتحدة تدين هجمات على قوات الأمن في ميانمار
تاريخ النشر: 25 أغسطس 2017 10:51 GMT
تاريخ التحديث: 25 أغسطس 2017 10:51 GMT

الأمم المتحدة تدين هجمات على قوات الأمن في ميانمار

سلطات ميانمار أغلقت بداية الشهر الجاري مسجدًا ومدرسة لتعليم الدين الإسلامي في الإقليم الذي وقع فيه الهجوم.

+A -A
المصدر: رويترز

أدانت الأمم المتحدة ما قالت إنه ”سلسلة من الهجمات المنسقة“ على قوات الأمن في ميانمار اليوم الجمعة، ودعت أطراف الأزمة في ولاية راخين شمال البلاد إلى الكف عن العنف.

وقال الجيش إن 21 متمردًا على الأقل و11 من أفراد قوات الأمن قُتلوا في ولاية راخين المضطربة اليوم بعدما شنَّ مسلحون هجمات منسقة على 24 موقعًا للشرطة وقاعدة للجيش.

وحث البيان الذي أصدرته ”ريناتا لوك ديسالين“ منسقة الأمم المتحدة في ميانمار ”كافة الأطراف على الكف عن العنف وحماية المدنيين واستعادة النظام“، مضيفة ”نشعر بقلق بالغ حيال الوضع الأمني في ولاية راخين“.

وكانت سلطات ميانمار قد أغلقت بداية الشهر الجاري مسجداً، ومدرسة لتعليم الدين الإسلامي في قرية تابعة لمنطقة أوكّان التي تبعد عن يونغون 100 كيلو متر، بداعي إقامة فعاليات داخلهما، دون إذن رسمي.

وفي تصريح صحفي، قال ميو لوين أحد كبار مسؤولي منطقة أوكّان، إنه سبق لسلطات ميانمار أن أغلقت المسجد والمدرسة للحيلولة دون تعاظم المشاكل الحاصلة بين المسلمين والبوذيين.

ويشكل المسلمون في ميانمار نحو 4.3% من إجمالي عدد السكان، البالغ تعدادهم قرابة 51.5 مليون، بحسب إحصاء رسمي للعام 2014.

وينحدر أغلب المسلمين في البلاد من أقلية ”الروهينغيا“، التي يتركز وجودها في إقليم راخين أحد الأقاليم الأكثر فقراً في ميانمار، والذي حدث فيه هجوم يوم الأربعاء.

ومنذ العام 2012، يشهد إقليم أراكان، الذي يقع غرب البلاد، عنفاً بين البوذيين والمسلمين، ما تسبب بمقتل مئات الأشخاص وتشريد مئات الآلاف، وفق تقارير حقوقية دولية.

وتعتبر حكومة ميانمار، الروهينغيا ”مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش“، بموجب قانون أقرته في العام 1982، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ“الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك