المغرب.. عفو ملكي عن 415 سجينًا بينهم مدانون بقضايا إرهاب

المغرب.. عفو ملكي عن 415 سجينًا بينهم مدانون بقضايا إرهاب

المصدر: الأناضول

أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم السبت، عفوًا عن 415 سجينًا، بينهم بعض المحكوم عليهم في قضايا إرهاب.

وقال بيان لوزارة العدل المغربية: إنه بمناسبة الذكرى 64 لثورة الملك والشعب، أصدر العاهل المغربي أمره ”بالعفو عن مجموعة من الأشخاص المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وعددهم 415 شخصًا“.

وحسب بيان وزارة العدل، ”شمل العفو الملكي 14 شخصًا من المحكوم عليهم في قضايا إرهاب، 13 منهم تم العفو عنهم بخصوص ما تبقى من عقوبتهم الحبسية، وشخص واحد تم تحويل عقوبته من الإعدام إلى السجن 30 عامًا، دون تفاصيل عن بقية من شملهم العفو“.

ولا يتم تنفيذ أحكام الإعدام في المغرب منذ عام 1993، ويظل المحكوم بها في السجن مدى الحياة، إن لم يحصل على عفو.

وقالت وزارة العدل: إن العفو الملكي عن المدانين في قضايا إرهاب جاء ”تجسيدًا للعطف الملكي الذي يخص به كل نزلاء المؤسسات السجنية، دون تمييز أو استثناء“، واستجابة من الملك لالتماسات العفو التي دأب المعنيون بالأمر على رفعها إليه.

وأشارت إلى أن هؤلاء الأشخاص (المحكومين بقضايا الإرهاب) أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وتمت مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب، وأكدوا أنهم رجعوا إلى الطريق القويم.

وفي وقت سابق، قالت ‎اللجنة المشتركة للدفاع عن ”المعتقلين الإسلاميين“ (حقوقية غير حكومية)، في بيان، إنه تم الإفراج عن 13 ”معتقلًا إسلاميًا“، السبت، بموجب عفو ملكي، بينهم بعض الموقوفين على خلفية تفجيرات 16 مايو/أيار 2003 الإرهابية.

وأضافت أن شخصًا آخر تم تقليص مدة محكوميته من الإعدام إلى السجن 30 سنة.

وحسب معطيات اللجنة، فإن عدد المحكوم عليهم على خلفية تفجيرات 16 مايو/أيار 2003، الذين لا يزالون في السجون المغربية، بعد استفادة مجموعة اليوم من العفو، يبلغ 132 موقوفًا.

وشهد المغرب في 16 مايو/أيار 2003 تفجيرات إرهابية راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى، وتم على إثرها توقيف حوالي 3 آلاف شخص، حُكم عليهم بالسجن لفترات مختلفة تصل إلى المؤبد (السجن مدى الحياة) والإعدام، وقضى بعضهم محكوميته، في حين استفاد البعض من قرارات عفو.

ويحتفل المغرب هذا العام، بالذكرى الـ 64 لثورة المغاربة ضد السلطات الاستعمارية الفرنسية؛ حيث اندلعت تلك الثورة في 20 أغسطس/آب 1953، عندما قام الاستعمار بنفي الملك محمد الخامس وأسرته إلى جزر مدغشقر في أقصى شرق القارة الإفريقية، قبل أن يعود عام 1955، وتنال البلاد استقلالها عام 1956.‎‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com