الصليب الأحمر يعتزم إجراء إصلاحات عاجلة في سد الطبقة قرب الرقة السورية

الصليب الأحمر يعتزم إجراء إصلاحات عاجلة في سد الطبقة قرب الرقة السورية
A member of the Special forces from the US-backed Syrian Democratic Forces (SDF), made up of an alliance of Arab and Kurdish fighters, takes a picture at the Tabqa dam, on May 13, 2017, after it had been recaptured earlier this week along with the adjacent city. US-backed fighters said they were preparing for a final assault on the Islamic State group's Syrian bastion Raqa, likely next month, with new weapons and armoured vehicles promised by Washington. / AFP PHOTO / DELIL SOULEIMAN

المصدر: رويترز

قالت متحدثة، اليوم الأربعاء، إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعتزم إجراء إصلاحات عاجلة على سد الطبقة القريب من مدينة الرقة السورية، في منطقة تمت استعادتها من تنظيم داعش المتشدد.

وتمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من دخول محافظتي الرقة والحسكة، في آواخر يوليو/ تموز، للمرة الأولى منذ 4 أعوام لتفقد حجم الدمار الناجم عن المتشددين والقتال والضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وطردت فصائل سورية تدعمها الولايات المتحدة، في مايو/ أيار، تنظيم ”داعش“ من مدينة الطبقة والسد القريب الذي يبعد 45 كيلومترًا غربي الرقة على نهر الفرات، لكن الأمر تطلب وقتًا للتفاوض من أجل الدخول الآمن.

وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر، إنجي صدقي، من دمشق: ”قضية المياه تمثل الأولوية بالنسبة لنا الآن ”.

وفقد داعش مساحات من الأراضي خلال حملات لقوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران، وحملات أخرى منفصلة لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية.

ويقول مسؤولون من قوات سوريا الديمقراطية، التي تركز على السيطرة على مدينة الرقة: إن التقدم يسير على وتيرة حذرة، لأن داعش يستخدم القناصة والسيارات الملغومة والشراك الخداعية.

وقالت إنجي صدقي: إن سد الطبقة الذي تعرضت غرفة التحكم الخاصة به للدمار هو المصدر الرئيسي للكهرباء لكل سوريا، ويوفر مياه الري للرقة ودير الزور وريف دمشق.

وأرسلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري مولدات منذ بضعة أشهر لمواصلة تشغيله، لكن الأمر يحتاج الآن إلى مهندسين.

وقالت إنجي صدقي: إن اللجنة تبحث أعمال الصيانة للمضخات وتوفير زيت التشحيم. وتهدف اللجنة إلى إعادة تشغيل محطات ضخ المياه التي تخدم عشرات الآلاف من المدنيين الذين فروا من مدينة الرقة.

وزار وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر 5  مخيمات تضم نحو 25 ألفًا من 200 ألف نازح فروا من القتال في مدينتي الرقة ودير الزور.

وقالت إنجي صدقي: ”بدأنا توزيع زجاجات المياه بشكل يومي في أحد المخيمات“، في إشارة إلى مخيم العريشة في الحسكة الذي يضم 6 آلاف شخص في منطقة ملوثة بالنفايات السامة.

وأضافت: ”لا توجد حتى دورات مياه في بعض المخيمات. سنركز أيضًا على التخلص من النفايات وإقامة مراحيض“.

وسيجري خبراء الصحة باللجنة الدولية للصليب الأحمر تقييمًا للإمدادات الطبية الضرورية في المخيمات الخمسة.

وتابعت إنجي صدقي: ”الأشخاص الذين تحدثنا معهم فقد الكثير منهم منازلهم أو أفراد عائلاتهم بسبب القصف المتواصل داخل المدينة. تعرض الكثير من المدارس والمستشفيات والمراكز الطبية للدمار. يقولون كل شيء تعطل داخل مدينة الرقة“.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما بين 10 آلاف و20 ألف شخص ما زالوا محاصرين في مدينة الرقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة