أخبار

المعارضة السورية تُسقط طائرة حربية روسية الصنع وتأسر قائدها جنوبي البلاد
تاريخ النشر: 15 أغسطس 2017 17:09 GMT
تاريخ التحديث: 15 أغسطس 2017 17:10 GMT

المعارضة السورية تُسقط طائرة حربية روسية الصنع وتأسر قائدها جنوبي البلاد

المعارضون يلقون باللوم في الخسائر الأخيرة على التراجع المفاجئ لفصائل قبلية مدعومة من الأردن تسمى جيش العشائر الذي كان يقوم بدوريات في المنطقة الحدودية.

+A -A
المصدر: وكالات

تمكن فصيل ”أسود الشرقية“ التابع للجيش السوري الحر، المعارض، من إسقاط طائرة حربية روسية الصنع، تابعة لقوات نظام بشار أسد، اليوم الثلاثاء، وأسر قائدها في منطقة صحراوية في جنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن، حيث حققت قوات  النظام تقدمًا وسيطرت على مواقع حدودية في الآونة الأخيرة.

وقال سعد الحاج، المتحدث باسم ”جيش أسود الشرقية“: إن الفصيل أسقط الطائرة الروسية الصنع وهي من طراز ميغ-21 باستخدام مدافع مضادة للطائرات في ريف السويداء الشرقي.

وأضاف الحاج، الذي تعد جماعته إحدى جماعتين رئيسيتين تعملان في المنطقة، أن الطيار وقع في الأسر وأنه يخضع للتحقيق حاليًا.

وتابع:“تم إسقاط الطائرة في منطقة وادي محمود في ريف السويداء الشرقي، وتم إسقاط الطائرة بمضادات أرضية. الحطام سقط بالمنطقة والطيار نزل بالمنطقة ومسكوه. الطيار مأسور ويحققوا معه“، بحسب ما أفادت به رويترز.

واعترف جيش النظام السوري، على لسان مصدر عسكري، في تصريح اليوم لوكالة سانا، بسقوط طائرة عسكرية في ريف السويداء الشرقي، وقوله إنه يجري التحقيق  في سبب سقوط المقاتلة.

وكان فصيل أسود الشرقية أعلن، أمس الإثنين، عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تدميره دبابة وناقلة جند مدرعة من نوع بي إم بي، وسيارة ذخيرة، وقتل عدد من عناصر الميليشيات في محور وادي محمود في ريف السويداء الشرقي.

كما أعلن الفصيل في الخامس من شهر يونيو/حزيران الماضي عن إسقاط طائرة عسكرية على بعد 50 كيلومترًا شرقي دمشق في منطقة دكوة في البادية في ريف دمشق، وبث  شرائط مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي لرفات الطيار وحطام الطائرة.

ويقع ريف السويداء الشرقي بجوار الأردن في جبهة تمكن فيها جيش النظام السوري، بمساندة من ميليشيات تدعمها إيران، من بسط السيطرة على نقاط  تفتيش ومواقع حدودية يوم الخميس الماضي.

ومحافظة السويداء ليست مدرجة في وقف إطلاق النار الذي توسطت واشنطن وموسكو في التوصل إليه ودخل حيز التنفيذ في يوليو/تموز في مناطق مجاورة إلى الجنوب الغربي من سوريا.

وكان معارضون من الجيش السوري الحر، الذي يتلقى دعمًا من غرفة قيادة في الأردن يديرها داعمون عرب وغربيون، أفادوا بأن القتال لا يزال مستمرًا في المنطقة، في محاولة لاستعادة أراضٍ فقدتها المعارضة.

وألقى المعارضون باللوم في الخسائر الأخيرة على التراجع المفاجئ لفصائل قبلية مدعومة من الأردن، تسمى جيش العشائر، الذي كان يقوم بدوريات في المنطقة الحدودية، وهو ما سمح لجيش النظام السوري باجتياح المواقع الحدودية سريعًا وترسيخ وجوده في الشريط الحدودي الذي هجره في السنوات الأولى من الحرب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك