إسرائيل.. هل يعود إيهود باراك إلى المشهد السياسي عبر وزارة الدفاع؟

إسرائيل.. هل يعود إيهود باراك إلى المشهد السياسي عبر وزارة الدفاع؟

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل خطة يقودها رئيس حزب ”العمل“ آفي جاباي وتستهدف إعادة وزير الدفاع ورئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك إلى الحياة السياسية، وضمه إلى الحزب الذي يقود جناح المعارضة على رأس تحالف ”المعسكر الصهيوني“ إلى جوار حزب ”الحركة“ برئاسة تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية السابقة.

ويجري جاباي اتصالات مكثفة مع باراك بهدف ضمه إلى الحزب، تحسبًا للانتخابات العامة المقبلة التي من المفترض إجراؤها بعد عامين، إلا في حال حدوث تطورات تتعلق بقضايا الفساد التي تورط بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واضطراره إلى الاستقالة ومن ثم طرح إمكانية الذهاب إلى انتخابات مبكرة، بحسب صحيفة ”إسرائيل اليوم“.

وقالت الصحيفة: ”لم يقرر باراك بعد ما إذا كان سينضم إلى حزب العمل، لكنها أكدت أن الحزب يعمل على تمهيد الأرض أمامه من أجل الانضمام، ومن ذلك تحصينه في القائمة الانتخابية التي ستخوض الانتخابات العامة المقبلة، ومنحه حقيبة الدفاع في حال فاز الحزب في تلك الانتخابات“.

وبحسب الخطة، ”سيتخلى باراك عن رغبته السابقة في قيادة حزب العمل، وهو ما كان قد وعد به في وقت سابق، حين بدأ في الشهور القليلة الماضية بشن حرب إعلامية ضد حزب الليكود ومن يقف على رأسه، مؤكدًا أنه سيعمل على إسقاط  حكومة نتنياهو“.

كما سيتنازل باراك عن رغبته في تشكيل الحكومة المقبلة مقابل تحصين موقعه في القائمة الانتخابية، وبالتالي في حال فاز الحزب فإن باراك سيصبح وزير الدفاع في حكومة جاباي، بحسب الصحيفة.

حقيبة الدفاع

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن ”مصادر ذات صلة بالمفاوضات بين جاباي وباراك، أكدت أن هناك توافقًا على أن الأخير كان من الصعب أن يرشح لمنصب وزير الدفاع من خارج صفوف الحزب، بالتالي فإن الأساس الذي ستبنى عليه تلك الخطوة هو انضمامه أولًا“.

ويطالب رئيس حزب ”العمل“ بإدخال تعديلات جديدة على آليات عمل الحزب، من بينها منح رئيس الحزب صلاحيات تحصين مرشحين محددين من وجهة نظره في القائمة الانتخابية، بمعنى وضعهم في تلك القائمة بمراكز متقدمة.

 كما يطالب بتدشين مجلس أمني داخلي في الحزب يبلور رؤية أمنية يمكن تقديمها مستقبلًا ضمن الحملة الانتخابية للحزب، ويتشكل من الشخصيات ذات الخبرات الأمنية والعسكرية التي تنتمي لحزب ”العمل“، بالتالي سيكون باراك حال انضمامه من أبرز تلك الشخصيات.

وطُرحت في الآونة الأخيرة أسماء بارزة يسعى جاباي إلى ضمها إلى هذا المجلس، من بينها رئيس هيئة الأركان العامة السابق بني غانتس، فضلًا عن غابي أشكنازي الذي تولى المنصب ذاته في الماضي، وعدد من الشخصيات العسكرية والأمنية السابقة، لكن نجاحه في ضم باراك سيُحدث تحولًا كبيرًا نظرًا للشعبية التي يحظى بها الأخير، ومواقفه الحادة إزاء حكومة نتنياهو.

لكن الأمر لا يخلو من بعض الإشكاليات أيضًا، حيث تضمن تسيبي ليفني، رئيسة حزب ”الحركة“ وشريكة جاباي في تحالف ”المعسكر الصهيوني“، المركز الثاني في القائمة الانتخابية لانتخابات الكنيست المقبلة، سواء أجريت في موعدها أو في وقت مبكر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com