غضب عراقي بعد الكشف عن تكلفة إيفاد موظفي هيئة الحج إلى السعودية

غضب عراقي بعد الكشف عن تكلفة إيفاد موظفي هيئة الحج إلى السعودية

احتدم الجدل في العراق بعد تسريب وثيقة تُظهر التكلفة العالية لإيفاد موظفي هيئة الحج والعمرة إلى السعودية والبالغة نحو 6 ملايين دولار.

وبحسب الوثيقة فإن رئيس هيئة الحج الشيخ خالد العطية من “الائتلاف” الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، يتقدم موظفي الهيئة المُوفدين الذين سيقضون نحو 35 يومًا في السعودية لمرافقة الحجاج العراقيين.

وتنص القوانين العراقية على منح الموظف المُوفد 200 دولار عن كل يوم، ما يعني إنفاق 3 ملايين و400 ألف دولار فقط كمنح للموظفين.

وبحساب تكاليف سفر هؤلاء الموظفين ونفقات إقامتهم في المملكة والطعام وغير ذلك، تصل التكلفة الإجمالية إلى نحو 6 ملايين دولار بحسب النائبة في البرلمان العراقي حنان الفتلاوي.

وقالت “الفتلاوي” خلال تصريح صحفي، إنه “بحساب مخصصات الإيفاد لكل شخص لمدة 35 يومًا مع نفقات الطيران، والسكن، والنقل الداخلي، والطعام، فإن قيمة الإيفاد قد تصل إلى ما يقارب 6  مليارات دينار عراقي أو أكثر”.

لكن هيئة الحج قالت إن هؤلاء الموظفين سيقومون بخدمة الحجاج العراقيين، وهم موزَّعون على عدة لجان متخصصة، وهو ما اعتبرته الفتلاوي، “أقبح من الفعل بإرسال هذا الجيش من الموظفين، وبتلك التكلفة العالية”، مهددة في الوقت ذاته رئيس الهيئة خالد العطية بالاستجواب في مجلس النواب بعد عودته من الحج.

كما استغرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “إرسال هذا الكم الهائل من الموظفين، في وقت تعاقدت فيه الحكومة العراقية مع عدد من الشركات المختصة في تنظيم شؤون الحجاج ونقلهم وتوفير كافة مستلزماتهم في المملكة”، معتبرين ذلك يندرج ضمن “حالة الفساد التي يعيشها العراق”.

كما استذكر العراقيون المبلغ المالي الذي صرفه سابقًا خالد العطية لإجراء عملية “البواسير” حيث تم صرف المبلغ من مجلس النواب العراقي، وبتكلفة 50 ألف دولار.