العراق يفرج عن جزائريين متهمين بـ”الإرهاب”

العراق يفرج عن جزائريين متهمين بـ”الإرهاب”

أفرجت السلطات العراقية، اليوم الأحد، عن سجينين اعتقلا بشبهة “الإرهاب” منذ دخولهما إلى بغداد بطريقة غير شرعية عام 2003.

وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية العراقية، أن “السلطات العراقية لم تفرج بعد عن 5 سجناء آخرين متهمين بتنفيذ أعمال إرهابية، وهو وضع يبدو حله صعبًا بالنظر إلى التهمة الجنائية التي تلاحق هؤلاء الجزائريين المعتقلين بسجون العراق”.

ويأتي إطلاق سراح السجينين الجزائريين بعد أيام من زيارة وزير خارجية بلدهم عبدالقادر مساهل، إلى العراق، في إطار جولة عربية شملت عددًا من العواصم الخليجية، حيث بحث الوزير الجزائري مع مسؤولين عراقيين بارزين، القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويواجه نحو 12 معتقلاً جزائرياً في السجون العراقية تهم “الإرهاب والانتماء لتنظيمات مسلحة ودخولهم إلى التراب العراقي بطرق غير شرعية أثناء الحرب الأمريكية على العراق التي انتهت بإسقاط نظام صدام حسين في 2003”.

وأفرجت السلطات العراقية قبل 3 أعوام، عن 4 جزائريين هم: خالد محمد عبدالقادر، ومحمد علي بوجنانة مسعود، ودرامشي إيهاب، وعلي محمد بريكة، بينما نفذ بحق الجزائري عبدالله بلهادي  حكم الإعدام في خريف عام 2013.

واصطدمت مساعٍ دبلوماسية بذلها وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة “بتصلب الموقف العراقي وعدم تعاونه للإفراج عن المعتقلين الجزائريين، لكن عدم طرح الملف على طاولة المباحثات التي أجراها مساهل مع نظيره إبراهيم الجعفري ورئيس الوزراء حيدر العبادي تبحث على القلق، حيث اكتفت بالحديث عن التحديات والتهديدات التي تواجه الأمة العربية والتي تتطلب توحيد الصفوف وتجنيد مجهوداتنا من أجل تجاوزها”.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، إن لقاء جمع، الأربعاء الماضي، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير خارجيته إبراهيم الجعفري، بالوزير عبدالقادر مساهل، وتم التطرق فيه إلى العلاقات الثنائية بين  الجزائر والعراق وكذا سبل ووسائل تعزيزها في جميع الميادين”.