6 أغسطس

احتجاج فلسطيني أوروبي ضد قرار إسرائيلي بإخلاء منزل عائلة بالقدس‎

احتجاج فلسطيني أوروبي ضد قرار إسرائ...

أدى الفلسطينيون المحتجّون، صلاة الجمعة، اليوم، قبالة منزل شماسنة، للتعبير عن تضامنهم مع العائلة ضد قرار الإخلاء.

احتجّ عشرات الفلسطينيين، عقب صلاة الجمعة، في حي الشيخ جراح في مدينة القدس، على قرار السلطات الإسرائيلية إخلاء منزل عائلة فلسطينية تقيم فيه منذ 1964، لصالح جماعات استيطانية.

وقال الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، خلال خطبة الجمعة في مسجد الحي:“لن نيأس وسنبقى محافظين على حقوقنا وعلى مقدساتنا وبيوتنا وأراضينا“.

وعلّق الفلسطينيون في الشيخ جراح يافطات كُتب عليها ”أوقفوا الاستيطان في القدس العربية“، و“الشيخ جراح هي فلسطين“، و“كفى للاحتلال“.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية -أعلى هيئة قضائية في إسرائيل– أنذرت عائلة ”شماسنة“ الفلسطينية، بإخلاء منزلها في الشيخ جراح، حتى الأربعاء الماضي، قبل أن تمدد المهلة حتى الأحد المقبل.

وأدى الفلسطينيون المحتجّون، صلاة الجمعة، اليوم، قبالة منزل شماسنه، للتعبير عن تضامنهم مع العائلة ضد قرار الإخلاء.

وقال محمد شماسنة: إن العائلة ستقدّم التماسًا إلى محكمة الصلح الإسرائيلية لمنع قرار الإخلاء.

وتزعم السلطات الإسرائيلية إقامة منازل لعائلة شماسنة، وعائلات فلسطينية أخرى، على أرض كانت مملوكة لليهود قبل 1948.

وقدمت العائلات الفلسطينية في السنوات الماضية وثائق تدحض الملكية اليهودية للأرض، ولكن المحاكم الإسرائيلية لم تقبل بها.

وعلى الصعيد ذاته، عبّرت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، عن قلقها إزاء ”التهديد المُحدق جراء قرار إخلاء منزل عائلة شماسنة“.

ولفتت البعثات في بيان، إلى أنه حال تنفيذ الإخلاء فسيكون الأول في تلك المنطقة منذ عام 2009.

وطالبت بعثات الاتحاد الأوروبي بدعوة السلطة للنظر في قرارات إخلاء منازل الفلسطينيين في الشيخ جراح.

وأشارت إلى أن عائلة شماسنة، التي تواجه تهديدًا بالإخلاء، تضم نحو 180 أسرة يعيش معظمها في أحياء الشيخ جراح، وسلوان، والبلدة القديمة، وبيت صفافا.

واعتبرت البعثات الدبلوماسية الأوروبية أن ”سياسة الاستيطان غير قانونية، وفقًا للقانون الدولي، كما أن استمرارها يُقَوِض قابلية حل الدولتين وإمكانية تحقيق السلام الدائم“.

وأضافت أن ”الاتحاد الأوروبي كرر معارضته الشديدة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة ضمن إخلاء المنازل وهدم البيوت الفلسطينية“.