هل تقدم ”حماس“ على إحداث ”فراغ“ في غزة للضغط على عباس؟

هل تقدم ”حماس“ على إحداث ”فراغ“ في غزة للضغط على عباس؟
epa05874455 The new leader of Hamas movement in Gaza Strip Yahya Sinwar (R), seated with the son of Mazen Faqhaa, senior leader of Ezz-Al Din Al Qassam Brigades, the armed wing of the Palestinian Hamas movement, attends a memorial service in Gaza City, Gaza Strip, 27 March 2017. Mazen Faqhaa was killed on 24 March 2017 after gunmen shot dead him near his home in the Tal Al-Hawa neighborhood of Gaza City. Faqhaa was freed by Israeli in 2011 prisoner swap with more than 1,000 other Palestinian prisoners in exchange for Gilad Shalit, an Israeli soldier Hamas had detained for five years. Hamas officials have said the killing bears the hallmarks of Israel's intelligence service Mossad, but Israel has not commented on the shooting. EPA/MOHAMMED SABER

المصدر: الأناضول

كشف مصدر مطلع في حركة حماس، أن قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح للحركة، قدمت للقيادة السياسية، خطًة مقترحًة من 4 بنود، للتعامل مع الأوضاع اللا إنسانية في قطاع غزة.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: ”تتلخص الخطة في إحداث حالة فراغ سياسي وأمني بغزة، قد يفتح الباب على مصراعيه لكل الاحتمالات بما في ذلك حدوث مواجهة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي“.

وتتكون الخطة، وفق المصدر، من 4 بنود، يتمثل أبرزها بإحداث حالة من الفراغ السياسي والأمني في غزة، إذ تتخلى حركة حماس عن أي دور في إدارة القطاع.

وتابع المصدر: ”تكلف الشرطة المدنية بدورها في تقديم الخدمات المنوطة بها، وتقوم بعض المؤسسات المحلية بتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين“.

وشدد المصدر على أن كتائب القسام، والأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية، ستكلف بملف السيطرة الميدانية الأمنية.

وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس، ستكلف بمتابعة الأمور الميدانية المدنية فقط.

ولم تتوفر حتى عصر اليوم تفاصيل إضافية حول الموضوع.

ويعاني قطاع غزة، حاليًا، من أزمات معيشية وإنسانية حادة، جراء استمرار إسرائيل بفرض حصارها عليه إضافًة إلى خطوات اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤخرًا، ومنها فرض ضرائب على وقود محطة الكهرباء، والطلب من إسرائيل تقليص إمداداتها من الطاقة للقطاع، بالإضافة إلى تقليص رواتب موظفي الحكومة، وإحالة الآلاف منهم للتقاعد المبكر.

وفي 4 يوليو/تموز الماضي، قررت الحكومة الفلسطينية خلال جلستها في مدينة رام الله بالضفة الغربية، إحالة 6 آلاف و145 موظفًا من غزة إلى التقاعد المبكر، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ”وفا“، عن المتحدث باسم الحكومة، يوسف المحمود، قوله إن ”هذا الإجراء مؤقت ومرتبط بتخلي حركة حماس عن الانقسام، ووقف كافة خطواتها التي تقود إلى الانفصال“.

وسبق للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هدد باتخاذ ”خطوات غير مسبوقة“، إذا لم تستجب حركة حماس لمطالبه المتمثلة بـ“حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كاملةً، والاستعداد للذهاب للانتخابات العامة“.

وفي مارس/آذار الماضي، شكلت حماس لجنًة لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية، وبررت الحركة خطوتها بـ“تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com