الجيش السوري يحقق مكاسب على الحدود مع الأردن‎

الجيش السوري يحقق مكاسب على الحدود مع الأردن‎
تقدم الجيش باتجاه الحدود واستعاد مواقع كان قد تخلى عنها في السنوات الأولى من الصراع عندما استولى مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة من جنوب غرب سوريا.

المصدر: رويترز

قال فصيلان مسلحان من المعارضة ومصدر عسكري سوري، إن القوات الحكومية وحلفاءها سيطروا على ما لا يقل عن 30 كيلومترا من الحدود مع الأردن في هجوم اليوم الخميس.

وقال الإعلام الحربي التابع لجماعة حزب الله اللبنانية وهي حليف قوي للحكومة السورية، إن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا على جميع نقاط التفتيش والمواقع الحدودية في السويداء وهي واحدة من أربع محافظات تقع على الحدود مع الأردن.

وما زالت الجماعات المسلحة، التي يتلقى بعضها دعما من دول عربية وغربية، تسيطر على معظم منطقة الحدود بين سوريا وكل من الأردن وإسرائيل في جنوب غرب البلاد.

والسويداء لا تشملها اتفاقات وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا وتم تطبيقها في مناطق قريبة في جنوب غرب البلاد في يوليو تموز.

وقال سعيد سيف المتحدث باسم قوات الشهيد أحمد العبدو المدعومة من الغرب، إن هجوم اليوم الخميس جرى من جهتين في ريف السويداء الشرقي. وأضاف “معظم ريف السويداء الشرقي بات الآن بيد النظام”.

وتقدم الجيش باتجاه الحدود واستعاد مواقع كان قد تخلى عنها في السنوات الأولى من الصراع، عندما استولى مقاتلو المعارضة على أجزاء واسعة من جنوب غرب سوريا.

وقال سيف إن الجيش السوري “وصل إلى الحدود مع الأردن واستعاد المواقع الحدودية التي تركها في بداية الصراع” وأضاف “سابقا الجيش الحر كان موجودًا على الساتر السوري الآن رجعوا مثل الأول… الآن صار النظام بشكل مباشر على الساتر الأردني رجع لمخافر الهجانة اللي فقدها من سنوات”.

وقال متحدث باسم فصيل معارضة مسلح ثان، إن الجيش السوري حقق مكاسبه الميدانية بعد انسحاب مفاجئ لجيش العشائر المدعوم من الأردن والذي كان يسير دوريات في تلك المنطقة من الحدود.

وقال المصدر العسكري السوري إن الجيش وحلفاءه سيطروا على أكثر من 30 كيلومترا من منطقة الحدود ووصف التقدم بأنه “نجاح كبير”.

من جانبه صرح وزير الجمارك التركي، بأن بلاده تقوم بتشديد السيطرة على المعبر الحدودي المؤدي إلى إدلب في شمال غرب سورية، بعد أن سيطر متشددون على مناطق رئيسية مؤخرا، في ظل القتال بين فصائل المتمردين.

ويشار إلى أن إدلب هي المحافظة الوحيدة في سورية التي تقع تحت سيطرة المتمردين بصورة كاملة، منذ الإطاحة بقوات الرئيس السوري، بشار الاسد، في عام 2015. وقد سيطرت “هيئة تحرير الشام” التابعة لتنظيم القاعدة، على جزء كبير من إدلب التي تقع على الحدود التركية.

وقال وزير الجمارك، بولنت توفينكسي: “لذا، فإننا لدينا مثل هذه المشكلة هنا. أعتقد أن الامر سيستغرق ما بين عشرة وخمسة عشر يوما كي يتحسن”، وفقا لمحطة “إن تي في” الإذاعية.

وقال إن المساعدات الإنسانية لن تتأثر، إلا أن السلع الأخرى سيتم وضعها تحت سيطرة مشددة حتى تضعف قبضة الجماعة الجهادية على المعبر.

ويشار إلى أن “هيئة تحرير الشام” استولت ببطء على مناطق في إدلب من فصائل أخرى، من بينها حركة “أحرار الشام” المنافسة لها، والتي كانت من قبل شريكة في السيطرة على المنطقة.

محتوى مدفوع