الإيزيديون العراقيون يعيدون بناء مزار ديني دمره داعش

الإيزيديون العراقيون يعيدون بناء مزار ديني دمره داعش
Iraqi Yazidis light candles and paraffin torches outside Lalish temple situated in a valley near Dohuk, 430 km (260 miles) northwest of Baghdad, during a ceremony to celebrate the Yazidi New Year on April 18, 2017. The Yazidis, who number about 1.6 million, commemorate the arrival of the light into the world during the celebration. / AFP PHOTO / SAFIN HAMED

المصدر: رويترز

يعكف رجال وصبية من الإيزيديين في مدينة ”بعشيقة“ العراقية شمال الموصل، على إعادة بناء مزار دمره تنظيم داعش، وذلك مع انتظارهم عودة نساء من طائفتهم، أسرهن أعضاء التنظيم قبل سنوات.

ويأمل الرجال والصبية، في إحياء أول احتفال ديني لهم منذ 3 أعوام، عند مزار ملكي ميران الشهر المقبل، لكنهم يرون أن الاحتفال الأكبر سيتم بعد إطلاق سراح النساء الإيزيديات، اللائي أسرهن التنظيم عندما اجتاح محافظة نينوى العام 2014.

وقتل أكثر من 3000 يزيدي معظمهم من ”سنجار“ إلى الغرب من بعشيقة، أكثر من نصفهم بالرصاص وذبحًا أو أحرقوا أحياء، واقتيد نحو 6800 آخرون كعبيد أو لاستخدامهم في القتال.

وتقول الأمم المتحدة إن تقارير وردتها، تفيد بأن أعضاء التنظيم يبيعون حاليًا السيدات والفتيات الأسيرات، قبل فرارهن من ”الرقة“ معقلهم الرئيس في سوريا الذي يتعرض لحصار.

وقال شاكر حيدر المجيور، المشرف على المزار: ”الاحتفال الكبير سيكون عندما ترجع السبايا“.

ويأتي متطوعون كل يوم للمساعدة في إعادة البناء، ويتجمعون من وقت لآخر للصلاة في المعبد غير المكتمل حول شموع، لتلاوة الصلوات باللهجة الكردية المحلية.

وقال المجيور: ”لا أحد يعمل بأجر على إعادة إعمار المعبد والمزار، ويتم تمويل الأعمال بهبات من أهالي البلدة ومن العائلات الإيزيدية في المهجر“.

وتمكن الإيزيديون في ”بعشيقة“، من الفرار قبل سيطرة تنظيم داعش على المدينة التي طردت منها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك بعد شهر من بداية حملة للجيش العراقي لطرد التنظيم من الموصل.

ولا يزال يقيم الكثير من سكان ”بعشيقة“ في مخيمات، وتسيطر قوات البشمركة الكردية على بعشيقة حاليًا بعدما ساعدت في طرد التنظيم منها.

ويسيطر الأكراد أيضًا على جبل سنجار، وهي المنطقة الرئيسية الأخرى للإيزيديين في العراق، ويطلق على الاحتفال اسم ”عيد الحجين“، ويحيون فيه ذكرى النبي إبراهيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة