الأمم المتحدة تعلن دعم إجراء انتخابات في ليبيا إذا توفرت شروطها‎

الأمم المتحدة تعلن دعم إجراء انتخابات في ليبيا إذا توفرت شروطها‎

المصدر: الأناضول

أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الأربعاء، دعم الأمم المتحدة لإجراء انتخابات في ليبيا، إذا توفرت شروطها.

وقال سلامة، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، في مقر الخارجية التونسية، بعد مشاورات ثنائية: إن“الأمم المتحدة بصدد التأكد والتحذير من أن الشروط الملائمة لإجراء الانتخابات قد اجتمعت فعلًا، قبل الشروع فيها في ليبيا“.

وأضاف المبعوث الأممي، الذي جاء إلى تونس في زيارة رسمية ليوم واحد، أن“الأمم المتحدة ستتثبت من أن المفوضية المعنية بالانتخابات جاهزة، وأن قانون الانتخابات متوفر ومتفق عليه، ومن أن مختلف القوى السياسية توافقت على فكرة إجراء الانتخابات“.

”ولفت إلى أن ”الأمم المتحدة تعتبر هذه الشروط أساسية، وتهتم لوجودها حتى تسهم الانتخابات في بناء المؤسسات“.

من جانبه، قال وزير الخارجية التونسي، في المؤتمر الصحفي، إن بلاده ”على استعداد لتقديم كل التسهيلات للبعثة الأممية للقيام بمهامها على أكمل وجه في ليبيا، كما أنها ستعمل على دعم عمل المبعوث الأممي الخاص“.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية التونسية، اليوم، ”تطرق اللقاء أيضًا إلى تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لتسريع نسق العملية السياسية الهادفة إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة، إضافة إلى برنامج عمل المنظمة الأممية في هذا البلد خلال المرحلة القادمة“.

والإثنين الماضي، أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، أنه عرض على الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي تفاصيل خارطة طريق اقترحها بهدف إيجاد أرضية مشتركة للوصول إلى وضع أكثر استقرارًا في بلاده.

وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الراحل معمر القذافي في العام 2011، في حين تتصارع فعليًا على الحكم حاليا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس وهي حكومة الوفاق الوطني، التي تحظى باعتراف دولي، والأخرى في مدينة البيضاء، وهي ”الحكومة المؤقتة“، التي تتبع مجلس نواب طبرق، وتتبع له قوات المشير خليفة حفتر.

وفي اجتماع انعقد في باريس في 25 يوليو/تموز الماضي، اتفق كل من السراج وحفتر على وقف إطلاق النار، نزع السلاح، تأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في العام 2018، بحسب ما أعلنه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي اجتمع بهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com