ترقب لعودة احتجاجات “حراك الريف” في المغرب بعد وفاة أحد النشطاء

ترقب لعودة احتجاجات “حراك الريف” في المغرب بعد وفاة أحد النشطاء
A protestor waves the flag of the Confederal Republic of the Tribes of the Rif which existed between 1921 and 1926 when the people of the Rif revolted and declared their independence from Spanish occupation as well as from the Moroccan sultan, during a march on May 31, 2017 in the northern Moroccan city of Al-Hoceima demanding the release of Nasser Zefzafi, head of the grassroots Al-Hirak al-Shaabi, or "Popular Movement". Thousands staged demonstrations for a fifth night running in northern Morocco to demand the release of the leader of a months-long protest movement in the neglected Rif region. The region has been shaken by social unrest since the death in October of fishmonger Mouhcine Fikri, 31, who was crushed in a rubbish truck in the fishing port of Al-Hoceima as he protested against the seizure of swordfish caught out of season. / AFP PHOTO / FADEL SENNA (Photo credit should read FADEL SENNA/AFP/Getty Images)

المصدر: عبد اللطيف الصلحي- إرم نيوز

بعد أن خمدت شرارة الاحتجاجات في شوارع الحسيمة المغربية، بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية، عقب إلقاء العاهل المغربي خطاب عيد العرش والذي خصص أغلب مضامينه للحراك الاجتماعي بالريف، عادت دعوات الاحتجاج للظهور من جديد، بعد وفاة عماد العتابي، أحد نشطاء الحراك أمس الثلاثاء، متأثراً بإصابات بليغة تعرض لها في احتجاجات 20 يوليو/تموز الماضي بالحسيمة.

وأعلنت لجنة الإعلام والتواصل للحراك الشعبي بالريف، عن تنظيم مظاهرات احتجاجية، في جل مناطق الريف وفي عدد من المدن المغربية، على إثر وفاة الناشط العتابي.

كما شهدت منطقة “تماسينت” الريفية مسقط رأس العتابي، إضرابا منذ صباح اليوم الأربعاء ، وذلك احتجاجاً على وفاة الناشط، وقد استجاب سكان المنطقة لهذا الإضراب العام، بحسب مصادر من الحراك.

وفي هذا الصدد، حمل الحزب الليبرالي المغربي  في بيان له، مسؤولية ما حصل للعتابي إلى “التمادي في اعتماد الحلول الأمنية بدل الحوار والإنصات لهموم المواطنين واحتجاجاتهم”، مؤكدا على أن “خطاب عيد العرش الأخير الذي نوه بدور قوات الأمن في حماية الاستقرار والسلم في البلاد، لا يمكن أن يكون ذريعة للإفلات من العقاب، أو يمنح الحق في تهديد حياة المواطنين وسلامتهم الجسدية”.

وترفض أسرة العتابي تسلم جثمان ابنها لأنه “لم يصلها التقرير الطبي الذي طالبت به منذ البداية، إلا أن رئيس الفريق الطبي تذرع بوجود تحقيق في الحادثة”، بحسب عبد الصادق البوشتاوي، محام عن هيئة دفاع معتقلي حراك الريف.

وخضع جثمان العتابي، الذي أصيب في مظاهرات أطلق عليها نشطاء حراك الريف “الخميس الأسود” في مدينة الحسيمة، إلى التشريح الطبي، صباح  الأربعاء، تحت إشراف ثلاثة أطباء.

ولم تتسلم هيئة دفاع معتقلي الحراك، في شخص مندوبها، عبد الصادق البشتاوي نتائج التشريح، حتى اللحظة.

ومن المنتظر أن يُنقل جثمان عماد العتابي، من مدينة الرباط إلى مدينة الحسيمة، اليوم الأربعاء، في ظل حذر شديد يسود المنطقة، من قبل السلطات وتخوف لدى بعض قياديي الحراك من انهيار التهدئة التي بدأت بعد خطاب عيد العرش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع