أخبار

سياسي ليبي مرحبًا بالتدخل الإيطالي: أفضل من احتلال القذافي (صورة)
تاريخ النشر: 08 أغسطس 2017 12:07 GMT
تاريخ التحديث: 08 أغسطس 2017 12:07 GMT

سياسي ليبي مرحبًا بالتدخل الإيطالي: أفضل من احتلال القذافي (صورة)

رأى كثير من النشطاء الليبيين بترحيب الهنقاري بالاحتلال الإيطالي لليبيا تجاوزًا على الثوابت الوطنية واستجداءً للإيطاليين.

+A -A
المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أثار ترحيب السياسي الليبي محمد الهنقاري بالاستعمار الإيطالي لليبيا، عبر تعليق كتبه على صفحته في فيسبوك، موجة من الغضب بوسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يتراجع ويقوم بحذف ما كتبه.

وكان السياسي الليبي المقرب من رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي، رحب بالاستعمار الإيطالي بشكل مباشر دون مواربة، قائلا إنه ”يفضله على احتلال البدو“، في إشارة إلى الزعيم الراحل معمر القذافي.

وبعد أن تراجع عن موقفه، أوضح الهنقاري عبر  بيان صدر عنه الثلاثاء، قائلا ”عندما قارنت الاستعمار الإيطالي باستعمار القذافى، لم يكن تأييداً للاستعمار حسب فهم البعض منا“.

وأردف قائلا ”كان الهدف هو أن لا نقع في الخطأ مرتين، وأن نتحدى الاستعمار بالإعمار والتقدم والازدهار، عبر عقولنا وأيادينا وأموالنا، لا أن نبقى في التخلف والجهل قرونًا عدة“.

وكان مما جاء في معرض ترحيبه أن ”معمر القذافي جمع طيلة حكمه لليبيا 650 مليار دولار، من ثروة كانت هبة من الله للشعب الليبي وليست من تدبير عقله، وكان بإمكانه أن يحول ليبيا إلى دولة متحضرة بالعمران والتكنولوجيا والقوة المالية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي، لكنها بلد وشعب يعيشان في التخلف والعوز والجهل“.

في حين عدد  الهنقاري محاسن الاستعمار الإيطالي قائلا إنه ”أنفق على ليبيا من خزينتها العامة ومن ضرائب الشعب الإيطالي، وبنى المستشفيات ورصف الطرق ومدّ السكك الحديدية، وأدخل الصناعة والحرف والخدمات، وأنشأ مباني سكنية ومزارع لا زلنا نستفيد منها إلى اليوم“، على حد قوله.

وأضاف أنه ”كما يقول التاريخ السياسي، إنه عادة ما تتعرض المدن والدول إلى الغزو، لكنّ هناك فرقا بين غزو البدو وغزو الحضر“، وفق تعبيره.

من جانبهم، رأى كثير من النشطاء الليبيين بترحيب الهنقاري بالاستعمار الإيطالي لليبيا، تجاوزاً على الثوابت الوطنية واستجداء للإيطاليين، حيث علق الباحث القانوني العربي الورفلي على ما كتبه الهنغاري بقوله ”أرأيتم التيوس من فصيلة الانكشارية التركية“، وفق تعيره.

فيما قال الناشط حسن زيدان إن ”من كلامه ما يدل على أن تلك الفتاة، التي تم جرها من قبل الطليان إلى الحجرة في فيلم أسد الصحراء، يتمنى أن تكون أخته أو زوجته أو أمه“.

وعقب الخبير القانوني سالم الشريف بالقول ”حمار الدلمنت محمد الهنقاري يقول هناك فرق بين أن تتعرض إلى غزو البدو وغزو الحضر، فالأول يدمر والأخير يعمر، طبعا يقصد بالحضر الطليان والبدو الليبيين، لعنة الله عليك يا مطلين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك