السراج ينفي الموافقة على دخول قوات إيطالية إلى المياه الإقليمية الليبية – إرم نيوز‬‎

السراج ينفي الموافقة على دخول قوات إيطالية إلى المياه الإقليمية الليبية

السراج ينفي الموافقة على دخول قوات إيطالية إلى المياه الإقليمية الليبية

المصدر: الأناضول

نفى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، منح الإذن لدخول قوات إيطالية إلى المياه الإقليمية لبلاده، بمشاركة طائرات مقاتلة، لمكافحة مهربي البشر.

وجاء ذلك في بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق الوطني عبر صفحته على موقع ”فيسبوك“، أمس الخميس.

وقال السراج: إنه ”لا صحة مطلقًا لما يردده البعض عبر وسائل الإعلام في هذا الشأن، وهي مزاعم عارية عن الصحة“.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، الأربعاء الماضي، إن ”السلطات الليبية طلبت إرسال وحدات بحرية إلى مياهها الإقليمية لمكافحة الإتجار بالبشر، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فائز السراج، عقب محادثات ثنائية جرت في العاصمة روما في ذات اليوم“.

ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن مصادر عسكرية تأكيدها أن ”وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينتي، استلم طلبًا من السراج لتدخل قوات إيطالية في المياه الليبية لوقف تهريب البشر“، ما أثار غضب نشطاء وسياسيين ليبيين، انتقدوا فكرة السماح بدخول قوات إيطالية إلى المياه الإقليمية لبلادهم.

وأوضح السراج أن ”ما تم الاتفاق عليه مع إيطاليا هو ”استكمال برنامج دعم خفر السواحل بالتدريب والتجهيز بقدرات تسليحية ومعدات تمكنه من إنقاذ حياة المهاجرين، ومواجهة المنظمات التي تقف وراء الهجرة وعمليات التهريب، إضافة لدعم حرس الحدود وتزويدنا بمنظومة إلكترونية لتأمين ومراقبة الحدود الجنوبية“.

وجدد رئيس المجلس الرئاسي في بيانه التأكيد على أن ”السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه“.

وتابع السراج أن لديه الشجاعة أن ”يعلن كل خطوة اتخذها في هذا الشأن، والدفاع عنها إذا رأى أنها تخدم مصلحة الوطن“.

واعتبر السراج أن ”ما تردد في هذا الشأن يدخل ضمن محاولات التشويش على ما تم إنجازه في لقاء باريس من تفاهمات تسهم في تحقيق الاستقرار في ليبيا، وإنهاء مرحلة المساومات والمناكفات والفوضى“.

وبخصوص لقائه في باريس مع المشير خليفة حفتر، قال السراج إنه أكد ”خلال البيان المشترك الذي خرج عن اللقاء، على مبادئ الاتفاق السياسي الليبي وشرعية المؤسسات المنبثقة عنه والعمل على بناء دولة مدنية ديمقراطية والفصل بين السلطات وتوحيد المؤسسات“.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء الماضي، التوصل إلى اتفاق بين الفرقاء في ليبيا، يتمثل في وقف إطلاق النار، ونزع السلاح من أجل الخروج من الأزمة الليبية، وإجراء انتخابات في 2018، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماعه مع السراج وحفتر، وبحضور مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى ليبيا غسان سلامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com