القدس تنتصر.. الصمود أجهض إجراءات المحتل ضد الأقصى – إرم نيوز‬‎

القدس تنتصر.. الصمود أجهض إجراءات المحتل ضد الأقصى

القدس تنتصر.. الصمود أجهض إجراءات المحتل ضد الأقصى
Palestinians celebrate outside Lion's gate at the entrance to Jerusalem's Old City following Israel's removal of security measures July 27, 2017. REUTERS/Muammar Awad TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: إرم نيوز

ثلاثة عشر يوما بلياليها قضاها المقدسيون، وحناجرهم تصدح رفضا للإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى ولسان حالهم يقول ”لا مقام لكم فارجعوا“.

وبعد أن انقضت أيام الرفض هذه، ضد قوات الاحتلال رغم كلفتها من حيث الخسائر في الأرواح، جاءت البشائر مع خيوط فجر الخميس، معلنة انتصار القدس ورحيل الجيش الإسرائيلي على الأقل بمعداته وكاميراته وبواباته الإلكترونية، التي رفض الفلسطينيون المرور من تحتها.

 

فرحة عارمة عمت شوارع القدس وسكانها ممن فرض عليهم إقامة شعائرهم الدينية في الشارع بعيدا عن جنبات المسجد الأقصى، أما مواقع التواصل الاجتماعي فضجت راسمة جانباً آخر من فرحة المقدسيين بانتصارهم في هذه الجولة من صراع أزلي أو يكاد.

 

ردود الفعل جاءت مثمنة لصمود الفلسطينيين خلال هذا الامتحان، الذي توج بانسحاب إسرائيلي اعتبره محللون إسرائيليون رضوخا سيكلف حكومة نتنياهو فاتورة ”غالية الثمن“، في حين تلقفه المقدسيون وهم يتوجسون خيفة من رد فعل إسرائيلي محتمل، وهناك فريق ثالث رفض أن يكون للحكومات العربية أي دور فيما حدث خصوصا وأن انتصار القدس جاء قبل ساعات من اجتماع موعود لوزارة الخارجية العرب أجل مرة على الأقل.

 

واعتبر الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس، أن ”الانتصار بالأقصى حققه المرابطون لا غيرهم والآن ستبدأ الأنظمة العربية الحديث عن بطولاتها الوهمية بعد أن صمتت طوال الأيام الماضية #القدس_تنتصر”.

 

أما المدون الكويتي، ثامر نشمي، فكتب يقول، ”إلغاء الاحتلال لإجراءاته الأمنية دلالة على أن الأمة مازالت تملك أوراقاً للضغط لا تقف عند حد الدعاء الذي هو بلا شك سلاح للمؤمن“.

 

وبدوره، مدون سعودي يدعى محمد الجبيل، ”تحية محبة وإجلال وإكبار وفخر واعتزاز لكل مقدسي وقف بوجه الاحتلال كالجبل الأشم رحم الله الشهداء ونسأل الله الشفاء للجرحى“.

 

وغرد أحد المقدسين، ”هكذا اندحر الصهاينة بجسورهم الحديدية قبل قليل يجرون أذيال الهزيمة من باب الأسباط راضخين لمطالب المرابطين وتكبيرات أهل القدس تزيدهم انكسارا“. فرد عليه مغرد يدعى ”حكيم شاتيلا“، قائلا ”عندما ترى كل هذه الأعداد في أقل من نصف ساعة على انتصار أهل القدس أعلم أن الأرض لها أصحاب حق ولها أبطال“.

 

أما الفسطيني محمد الداية، فحاول إعطاء صورة أخرى للصمود ، وكتب ”الثبات الثبات حتى دخول البوابات.. هتافات النساء أمام باب حطة للمطالبة بفتحه والدخول عبره لأداء صلاة العصر في الأقصى. #القدس_تنتصر

 

حذو الرفض بالرفض

واعتبرت مجموعة من الإعلاميين والمثقفين الفلسطينيين، أن الاحتلال ما كان ليستجيب لمطالب المحتجين لولا قوة تلاحمهم وإصرارهم على رفض التصعيد الأخير في باحات المسجد الأقصى، في حين رأى آخرون أن انسحاب الاحتلال جاء بشكل تدريجي، وكتب الإعلامي الفلسطيني، محمد المدهون، “ قبل يومين خضع الاحتلال وأزال البوابات والآن يقوم بإزالة المسارات والجسور الحديدية ولكن.. رباط أهل القدس مستمر حتى عودة الأقصى كما كان قبل14-7.

 

أما عبدالله فرحات، فأكد أنه ”في فلسطين لم يستطع العدو الانتصار في أي معركة سواء في غزة أو في القدس أو غيرها شكرا لله ثم للمرابطين #القدس_تنتصر، ورد عليه الأكاديمي مهنا الحبيل بقوله، ”نعم، انتصرت القدس ليس في كامل الحرب وإنما في معركة مركزية فتحت أبواب بيت الله المقدس بكرامتها ودماء شهدائها .. الله أكبر حيث صدحت مآذنك“.

وبدوره، لخص يحيي حلس فرحته بانتصار القدس، بتغريدة قال فيها ”اليوم عصرا: سنرى مَشهدًا مُصَغَّرًا لقول الله تعالي: “ وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيراً ”.

 

هنيئا بالنصر

وعلى المستوى السياسي، جاءت ردود الفعل مثمنة هذا النصر، حيث هنأت حركة فتح الشعب الفلسطيني، وهي ترى بشائر النصر في القدس.

وقال أسامة القواسمي المتحدث باسم الحركة، إن “الكلمة الفصل ستكون للقيادة السياسية وشعبنا وتحديدا في القدس ورجال الدين والقيادات الوطنية الذين رفعوا رؤوسنا عالية إلى عنان السماء”.

ومن جانبه، وجه النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، التحية للمرابطين والمرابطات على أبواب المسجد الأقصى وفي ساحاته وهم يحققون النصر على إجراءات الاحتلال بإزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات الذكية وكل ما يشكل اعتداء على حرية دخولهم للمسجد الأقصى.

وقال الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الخميس، ”المرابطون هناك على أبواب الاقصى هم القادة وهم الأمل في مستقبل مشرق“.

وتابع، ”يجب استثمار نصر الأقصى والقدس والبناء عليه لتحقيق كل الأهداف الفلسطينية في الحرية والانعتاق من الاحتلال وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com