ميشال عون يطمئن ”هيومن رايتس“ حول تعامل لبنان مع اللاجئين السوريين

ميشال عون يطمئن ”هيومن رايتس“ حول تعامل لبنان مع اللاجئين السوريين

المصدر: الأناضول

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأربعاء: إن القوات المسلحة اللبنانية لا يمكن أن تتساهل مع المسلحين الذين يستهدفون ويعتدون على العناصر الأمنية والمدنية، مشيرًا إلى أن بلاده تفرّق بوضوح بين ”الإرهابيين“ والمدنيين.

جاء ذلك خلال لقاء بين عون ووفد من منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ الحقوقية الدولية، ترأسه المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث، بقصر الرئاسة في بعبدا شرق العاصمة بيروت، بحسب بيان صادر عن الرئاسة.

وأبلغ الرئيس اللبناني وفد المنظمة، الذي وصل بيروت اليوم ويغادر غدًا الخميس، أن بلاده توفر كل الدعم المناسب للاجئين السوريين (نحو 1.5 مليون)، وتميز بوضوح بين الإرهابيين الذين تلاحقهم الأجهزة الأمنية، والمدنيين بمختلف المناطق اللبنانية.

وعن أوضاع اللاجئين السوريين، أشار عون، وفق البيان، إلى أن الإدارات والمؤسسات اللبنانية مستمرة في تقديم المساعدات لهم، إضافة إلى أن المعونات الدولية تصل مباشرة إليهم.

وشدد الرئيس عون على أن بلاده تتعاون مع هيئات حكومية وغير حكومية فيما يتعلق بالدفاع عن حقوق الإنسان، واتخاذ الخطوات الضرورية لذلك في المجالات كافة.

وأكد أن لبنان يتخذ التدابير الضرورية لمنع التعذيب بكافة أشكاله، كما يحمي حقوق السجناء والمشتبه بهم ويدعم إلغاء الإجراءات المجحفة بحقهم، وتوفير محاكمات عادلة لهم.

من جانبه، أعرب المدير التنفيذي لـ“هيومن رايتس ووتش“، خلال اللقاء، عن تقديره لموقف عون الرافض لحملات التحريض ضد اللاجئين السوريين التي ظهرت، مؤخرًا، على مواقع التواصل الاجتماعي وفي عدد من وسائل الإعلام.

وقال روث: ”إن موقف الرئيس عون في هذا المجال، يُحتذى به ودليل على القيادة الحكيمة التي يتمتع بها“.

وفي نهاية يونيو/ حزيران الماضي، نفذ الجيش اللبناني حملة مداهمات داخل مخيمات اللاجئين السوريين قرب عرسال على حدود سوريا، في عملية وقعت خلالها 4 تفجيرات انتحارية، وتم توقيف 350 لاجئًا، بينهم مسلحون، وفق بيان سابق للجيش.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مطلع يوليو/ تموز الحالي، صورة تُظهر عشرات النازحين السوريين مستلقين على أرض مغطاة بالحصى، عراة الصدور وموثقي الأيدي، ويقف بينهم عناصر بلباس الجيش اللبناني.

ودعت منظمات حقوقية محلية ودولية السلطات اللبنانية إلى إجراء تحقيق مستقل بشأن ما يتعرض له الموقوفون السوريون لدى قوات الجيش.

وتضم بلدة عرسال مخيمات يقطنها عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب الدائرة في بلادهم.