النائب العربي في ”الكنيست“ محمد بركة لـ ”إرم نيوز“: لا يمكن أن نستهتر بتحريض ليبرمان – إرم نيوز‬‎

النائب العربي في ”الكنيست“ محمد بركة لـ ”إرم نيوز“: لا يمكن أن نستهتر بتحريض ليبرمان

النائب العربي في ”الكنيست“ محمد بركة لـ ”إرم نيوز“: لا يمكن أن نستهتر بتحريض ليبرمان

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

هاجم النائب العربي في ”الكنيست“ الإسرائيلي محمد بركة، وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، على خلفية تصريحاته التحريضية على النواب العرب، لدرجة وصلت للمطالبة بقتلهم أو اعتقالهم، مؤكداً أن إسرائيل تمارس حملة تحريض ضد القيادات العربية في الداخل المحتل لتحقيق أهدافها الرامية إلى النيل من تلك القيادات التي تمثل الصوت العربي الفلسطيني.

وقال بركة، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، اليوم الاثنين: ”يواجه العرب بشكل عام والقيادات العربية بشكل خاص في الداخل المحتل حملات تحريضية ومستمرة من قبل أعضاء الكنيست والمتطرفين اليهود، ولكن هذه المرة حملة التحريض موجهة من قبل رأس الهرم السياسي وهنا أقصد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو“.

وأضاف: ”الاعتداءات التي تتعرض لها القيادات العربية في إسرائيل هي إجراءات تحريضية عنصرية مستمرة بحق فلسطينيي الداخل المحتل منذ سنوات طويلة، ولكن لا يمكن أن نستهتر بهذا التحريض“.

وأكد“ بركة “  أن سياسة نتنياهو التحريضية والمستفزة للفلسطينيين، هي محاولة فاشلة لوضع تلك القيادات في قفص الاتهام، لأن المسؤول الأول والأخير عن سفك أي نقطة دم في هذه المنطقة سواء من العرب او اليهود هو نتنياهو شخصياً.

وصعد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، من تحريضه على النواب العرب في القائمة المشتركة، والحركات السياسية والوطنية في المجتمع العربي، على خلفية الأحداث التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة مدينة القدس والمسجد الأقصى.

ودعا ليبيرمان إلى حظر حزب ”التجمع الوطني الديمقراطي“ وإلى اعتقال رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية التي حظرتها إسرائيل.

وفي مسعى منه لتصدير الأزمات الداخلية التي تواجهها إسرائيل وتملص الاحتلال من المسؤولية حيال سفك الدماء عقب نصب البوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى، اختار ليبرمان التحريض على النواب العرب والأحزاب والحركات السياسية والوطنية في المجتمع العربي.

وقال ليبرمان في حديث لموقع صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، الأحد، إن هناك تحريضا داخليا ممنهجا، بحيث تواجه أذرع الأمن وتكافح التحريض على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن من ناحية ثانية هناك قضية ومشكلة أخطر والمتلخصة بالقيادات العربية والنواب العرب، وهم أخطر من السلطة الفلسطينية وحماس والجهاد الإسلامي، بحسب وزير الأمن.

من جهته، قال رئيس ”القائمة العربية المشتركة“ في ”الكنيست“ الإسرائيلي أيمن عودة حول دعوة وزير الأمن الداخلي للتعدي على النواب العرب في إسرائيل: ”مرة أخرى يبتغي جلعاد أردان التغطية على فشله، وعندما يفشل أردان، يلجأ كعادته للتحريض“.

وأضاف، في منشور عبر صفحته بموقع ”فيسبوك“: ”أردان ورئيس الحكومة نتنياهو هما من قاما بخطوات أحادية في محيط المسجد الأقصى، دون أي محاولة تنسيق مع مسؤولي الوقف، حتى بعد أن قام الجميع، ومن ضمنهم أعضاء ”المشتركة“، بالتحذير من جر المنطقة كلها إلى حرب دينية، اليوم ندفع جميعنا نتائج هذه القرارات المجنونة“.

وشدد عودة على أنه وبعد أن أشعل أردان النار، خرج كعادته إلى حملة تحريض ضد ”القائمة المشتركة“ متهمًا أياها بما آلت إليه المنطقة“، متابعاً: ”نحن نقول إن حكومة نتنياهو التي تعارض علنًا أي حل سلمي مبني على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هي المسؤولة الوحيدة عن هدر الدماء“.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان هاجم في وقت سابق أعضاء الكنيست العرب الحاليين والسابقين على خلفية مواقفهم من الأحداث والأوضاع المتوترة في الأيام الأخيرة بالقدس المحتلة والمسجد الأقصى.

واتهم أردان في تصريحات للإذاعة العبرية العامة، صباح الأحد، أعضاء الكنيست وبعض الشخصيات الفلسطينية بالداخل الفلسطيني المحتل بالتحريض، مدعياً أن حنين زعبي تحاول تأجيج العنف.

وأضاف: ”يد أحمد الطيبي وأيمن عودة مغموسة بدم اليهود الذين قتلوا في حلميش، هم من المحرضين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com