تحرك جزائري أردني لـ“نجدة الأقصى“ والضغط على إسرائيل – إرم نيوز‬‎

تحرك جزائري أردني لـ“نجدة الأقصى“ والضغط على إسرائيل

تحرك جزائري أردني لـ“نجدة الأقصى“ والضغط على إسرائيل

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

ذكرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، الأحد، أن الوزير عبدالقادر مساهل، أجرى حديثًا هاتفيًا مع نظيره الأردني أيمن الصفدي بشأن ”التطورات الحاصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة“.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن ”محادثات الوزيرين الجزائري والأردني تمحورت أساسًا حول التطورات الحاصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتوتر الذي نجم عن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي  ضد الفلسطينيين“.

وشدد الوزير عبدالقادر مساهل، خلال الاتصال، على ”ضرورة إعادة القضية الفلسطينية إلى الصدارة  التي تستحقها ضمن قائمة أولويات العمل العربي المشترك“، مؤكدًا ”حرص حكومة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على الموقف الجزائري الثابت للقضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية للأمة العربية“.

واتفق الوزيران -بحسب البيان- على ”بذل الجهود الضرورية من خلال التشاور مع الدول العربية والمسلمة، وكذلك المنظمات الدولية والمجتمع الدولي من أجل ضمان حماية الأراضي المقدسة، والشعب الفلسطيني، والضغط على إسرائيل لوضع حد للتصعيد والابتزازات“.

ويشهد الشارع الجزائري منذ أيام، احتجاجات ببعض المدن والمحافظات بسبب إغلاق المسجد الأقصى، وتصعيد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ورغم أن التشريع الجزائري يمنع التظاهر الشعبي منذ سنوات الأزمة الأمنية التي ضربت البلاد خلال فترة التسعينات من القرن الماضي، إلاّ أن السلطات الرسمية أبدت تساهلاً مع المحتجين بشوارع الجزائر، ولم يتعرض أي متظاهر إلى الاعتقال ”بأوامر عليا“.

وشنت أحزاب سياسية معارضة، انتقادات لاذعة ضد الحكومة الجزائرية بسبب تأخرها في إعلان موقفها من مستجدات الأوضاع في فلسطين والمسجد الأقصى، إذ وصف ناشطون إسلاميون ويساريون، ”الصمت الرسمي“ بالمخيب للآمال وغير المتناغم مع توجهات سياسة الجزائر الخارجية.

واضطر الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الجزائرية، عبدالعزيز بن علي الشريف، إلى الخروج عن صمته، والتأكيد على أن موقف بلاده ثابت من الصراع العربي الإسرائيلي، والداعم لحق الفلسطينيين المشروع في حرية ممارسة الشعائر الدينية، والنضال من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف.

ودعت الجزائر على لسان وزير خارجيتها، المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات والتجاوزات الخطيرة، وطالبت القوى الحية في العالم إلى إنقاذ المقدسات الإسلامية من التهويد، وتوفير الحماية للفلسطينيين ومقدساتهم، ووضع حد لهذه الأعمال الإجرامية المتصاعدة يوميًا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com