مريم سرور.. أكبر مهربة بالجنوب الليبي في قبضة الجيش – إرم نيوز‬‎

مريم سرور.. أكبر مهربة بالجنوب الليبي في قبضة الجيش

مريم سرور.. أكبر مهربة بالجنوب الليبي في قبضة الجيش

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

ألقت قوات الجيش الوطني الليبي السبت، القبض على مريم سرور التي تعد  أكبر رئيسة عصابة تشادية تختص بالخطف والتهريب في الجنوب الليبي.

وقالت مصادر في مكتب مكافحة الإرهاب والظواهر الهدامة في إجدابيا لـ“ إرم نيوز“ إن قوة من الجيش قبضت على مريم سرور وعدد من أفراد عصابتها في عملية نوعية جنوبي إجدابيا، بعد ورود معلومات عن تواجدها في المنطقة.

وأكدت المصادر أن مريم سرور معتقلة لدى جهات الاختصاص في المدينة، تمهيدا لتقديمها للمحاكمة.

وكرد على الاعتقال قامت عصابات تشادية مرتبطة بمريم سرور باختطاف مواطنين ليبيين من الطريق العام وعرضت مبادلتهم بـ“ الزعيمة“.

وتعتبر المدعوة مريم سرور، “الأخطر” من بين المهربين وقطَّاع الطرق الذين ينشطون في الجنوب الليبي، في المنطقة الحدودية مع تشاد والسودان والنيجر وصولاً إلى الحدود مع مصر.

وتتخذ سرور، التي تنحدر من الجنسية التشادية من سلسلة جبال تبيستي المحاذية لتشاد معقلاً لها، وترتبط بعلاقات مع المعارضة التشادية ضد حكم الرئيس إدريس دبي، ولديها علاقات واسعة ومتشعّبة ونفوذ كبير.

وسبق أن صرح  رئيس كتيبة الاستطلاع في دوريات طبرق العقيد جمعة خميس العبيدي بأن“مريم سرور قائدة وزعيمة المتمردين المرتزقة التباوية التشادية الكانجا (بربيانه) تعمل بالحرابة والقرصنة والنهب وخارجة عن سيطرة الدولة“.

وقدر جمعة قوة تسليح العصابة، التي تقودها مريم سرور، بأكثر من 150 سيارة مسلحة، تحمل مئات المقاتلين، وتمارس الخطف والسرقة والحرابة فضلاً عن التهريب، مشيرًا إلى أنها هي من خطفت رجال الجيش الثمانية، في نيسان/ أبريل الماضي،  وقامت بعرضهم للبيع بأعلى سعر على مجلس شورى درنة والقوة الثالثة، في حينه.

وأدت سيطرة الجيش على الجفرة وقاعدة تمنهنت الجوية وطرد القوة الثالثة وميليشيا سرايا الدفاع عن بنغازي من الجنوب إلى تقليص نفوذها، وخسارتها مصدر رزق مهما.

وتروى العديد من القصص عن قائدة عصابة التهريب التي تسيطر على الجنوب الليبي وتعادي الجيش الوطني.

وقال الصحفي سعود العالي من سبها لـ”إرم نيوز”، في وقت سابق  إن هناك الكثير من القصص التي تتردد حولها، منها أن زوجها كان قائدًا في المعارضة التشادية، وقُتل في معركة مع وحدة من الجيش الوطني، ولهذا السبب تعادي هذا الجيش وارتبطت بعلاقات مع سرايا الدفاع عن بنغازي والقوة الثالثة.

وذكر أن  نشاطها يتجاوز الربيانة إلى الجفرة وهون وسوكنة وحتى إلى طبرق وإجدابيا ومصراته.

ويتردد أن مريم سرور تعهدت بالانتقام لزوجها من الجيش الوطني، وسخّرت جهدها لدعم الميليشيات بل مدها بالمرتزقة والسلاح مقابل مبالغ مالية طائلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com