تقارير: ”التحالف الشيعي“ في العراق مهدد بالانهيار حال انشقاق عمار الحكيم  – إرم نيوز‬‎

تقارير: ”التحالف الشيعي“ في العراق مهدد بالانهيار حال انشقاق عمار الحكيم 

تقارير: ”التحالف الشيعي“ في العراق مهدد بالانهيار حال انشقاق عمار الحكيم 

المصدر: بغداد – إرم نيوز

هزت أنباء صحافية الوسط السياسي العراقي، بعد أن كشفت وسائل إعلام محلية عن عزم رئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم الانشقاق عن المجلس وتشكيل تحالف سياسي جديد.

وتأتي هذه الأنباء بعد الخلافات الحادة التي ظهرت مؤخرًا بين القيادات البارزة والمؤسسة للمجلس وبين عمار الحكيم الشاب ذو الأربعين عامًا، والذي تسلم رئاسة المجلس من والده عام 2009.

وتتركز الخلافات بين الحكيم ومخضرمي المجلس الأعلى، حول تفرده بالقرار السياسي وتركه الهيئة القيادية التي تتشكل من قيادات المجلس وأبرزهم عادل عبد المهدي وزير النفط السابق، وباقر الزبيدي الذي شغل عدة وزارات في حكومات الجعفري والمالكي، وجلال الدين الصغير، وغيرهم.

وقال باقر الزبيدي، إن تلك القيادات أًبعدت عن القرار السياسي في المجلس، وكان هناك تجاوز من الحكيم على الهيئة القيادية، فلم تعد القرارات تؤخذ كما ينص عليها النظام الداخلي للمجلس، بل أصبح هناك تفرد من قبل الحكيم في تقرير ما يراه مناسبًا وإبعاد الآخرين دون الرجوع إلى الهيئة القيادية.

وأضاف الزبيدي في تصريح متلفز، إن ”الإزاحة الجيلية“ هي أبرز الخلافات مع الحكيم، لذلك اتجهت القيادات الأخرى لتشكيل كيانات جديدة وأحزاب استعدادًا للانتخابات المقبلة.

ويمثّل خروج الحكيم صدمة سياسية في الشارع العراقي، حيث كان من المتوقع خروج تلك القيادات المعترضة من المجلس مع الخلافات التي ظهرت قبل أشهر، كما فعل منذ سنوات هادي العامري الذي انشق بمليشيا فيلق بدر عن المجلس وكان ”أمرًا طبيعيًا“.

ومن جهته، أكد المتحدث باسم المجلس الأعلى حميد المعلة ”وجود حراك سياسي نشط داخل المجلس الأعلى الإسلامي، بسبب الخلافات حول بعض الرؤى فيما يتعلق بإدارة المجلس، نافيًا وجود انشقاق بالمعنى المتعارف عليه“.

وأضاف المعلة في حديث لـ“إرم نيوز“، أن ”تلك الأنباء فيها مبالغة ولا صحة لانشقاق السيد عمار الحكيم عن المجلس، أما زيارة الوفد لإيران فهي ليست رسمية وإنما بعض الأفراد من داخل المجلس قاموا بتلك الزيارة“، مشيرًا إلى أنه  ”لو حصل مثل هذا الانشقاق فإن المجلس سيعلن عبر بيان رسمي يوضح حقيقة ما يجري“.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن خروج الحكيم يأتي ضمن سياسة ليّ الأذرع، فالمجلس الأعلى يعني عائلة الحكيم، والحكيم يعني المجلس الأعلى، ولجوء الأخير إلى تلك الخطوة هو لإجبار تلك القيادات على الرضوخ للأمر الواقع، والقبول بقيادات جديدة شابة منافسة للقوى والكتل الأخرى“.

وتشير مصادر مطلعة، إلى  أن  زيارةً قام بها جلال الدين الصغير وباقر الزبيدي وحامد الخضيري، وهم من المتبنين لنظرية ولاية الفقيه إلى إيران، طالبوا خلالها بدور أكبر في صناعة القرار المجلسي رافضين الصعود الصاروخي والكبير لوجوه شبابية لم يكن لديها حضور في مشهد ما قبل سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وكان الحكيم أعلن مؤخرًا، عن تشكيل ”تجمع أمل“ ،وهو تجمع سياسي شبابي يعمل على دمج الشباب في صفوف المجلس، وينظم دورات وفعاليات مختلفة لإكسابهم الثقافة اللازمة وزجهم في الحياة السياسية والبرامج الانتخابية، وشاشات التلفاز، وهو ما أثار غضب القيادات الكبيرة في المجلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com