حماس تنفي تقديم طلب لإقامة قادتها في الجزائر بدلًا من قطر – إرم نيوز‬‎

حماس تنفي تقديم طلب لإقامة قادتها في الجزائر بدلًا من قطر

حماس تنفي تقديم طلب لإقامة قادتها في الجزائر بدلًا من قطر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

نفت حركة حماس الفلسطينية، أن تكون قد تقدمت بطلب للسلطات الجزائرية، تعرب فيه عن رغبتها في إقامة قادتها على الأراضي الجزائرية، بدلًا من وجودهم في الدوحة التي تزايدت الضغوط عليها لوجود قادة الحركة على أراضيها.

وقال القيادي في الحركة الدكتور سامي أبو زهري، اليوم السبت: إن ”حركته لم تقدم أي طلب رسمي لإقامة قادتها في الجزائر، لأنها ليست بحاجة إلى ذلك“، مشددًا في الوقت ذاته على أن ”فلسطين وحركة حماس موجودة في قلب كل مواطن جزائري، ونحن نعتز بهذا البلد وبقيادته ولسنا بحاجة إلى قيادات تمثلنا فيه“.

ونفى أبو زهري، خلال مشاركته في مؤتمر توحيد حزبين إسلاميين بالجزائر العاصمة، ”سعي قادة حماس لمغادرة العاصمة القطرية الدوحة، إلى بلدان أخرى بينها الجزائر، في الوقت الذي أكد فيه عدم ”ضلوع حماس في أي أعمال إرهابية أو التعرض بسوء لأي بلد عربي“.

وفي رد منه على اتهامات السفير السعودي بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، الذي هاجم الحركة وحمّلها مسؤولية إحلال المشاكل وإدارة المؤامرات في المنطقة من فنادق الدوحة، أفاد أبو زهري بأن ”حماس حركة مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولا ترتبط مع أي تنظيم إرهابي، كما لا تسعى إلى إحلال المشاكل ولا تتآمر على أحد سواء السعودية أو غيرها“.

يُشار إلى أن حركة حماس  ترتبط بعلاقة عضوية مع حركة مجتمع السلم ”حمس“ الجزائرية، إذ تقيم الأخيرة مهرجانات سياسية وشعبية داعمة لتوجه الحركة، ومناهضة للسلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس.

وكانت صحيفة ”وورلد تربيون“ الأمريكية، ذكرت في تقرير لها أن حركة حماس الفلسطينية تسعى إلى استبدال مقرها في قطر عبر نقل عدد من قياداتها إلى الجزائر، حيث اضطر قادتها لمغادرة قطر، وذلك بعد تزايد الضغوط على الدوحة.

وبحسب التقرير، أكدت ”مصادر فلسطينية لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن حماس تحاول توزيع قياداتها بين لبنان وماليزيا وتركيا، إضافة إلى الجزائر، حيث طلبت حماس بشكل رسمي من السلطات الجزائرية إنشاء مكتب لها في العاصمة الجزائرية، لكن الحركة لم تتلقَ ردًا على طلبها“.

ووفقًا لتقرير الصحيفة الأمريكية، ”يتواجد سامي أبو زهري في الجزائر، حيث تأمل حماس في أن يقوم أبو زهري بفتح مكتب سياسي لها هناك، ثم يلتحق به عدد من قادة حماس، لا سيما وأن الحركة الفلسطينية تريد تفادي وجود عبء على بلد بعينه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com