مسؤول فلسطيني يحذّر من مساعي إسرائيل لفرض سيادتها الكاملة على الحرم القدسي – إرم نيوز‬‎

مسؤول فلسطيني يحذّر من مساعي إسرائيل لفرض سيادتها الكاملة على الحرم القدسي

مسؤول فلسطيني يحذّر من مساعي إسرائيل لفرض سيادتها الكاملة على الحرم القدسي

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ألقى رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، بالمسؤولية على سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عملية الطعن التي شهدتها مستوطنة ”حلميش“، ليلة أمس، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين.

وأشار في حوار مع موقع ”واللا“ العبري، اليوم السبت، إلى أن متخذي القرارات بالدولة العبرية يخلقون أجواءً مشجعة للقتل، وأن تواجد شرطة الاحتلال في الحرم القدسي الشريف يعد نوعًا من ”تأكيد السيادة الإسرائيلية على الموقع“.

ولفت فارس، إلى أن الحكومة الإسرائيلية مسؤولة بالكامل عن مقتل العائلة اليهودية في ”حلميش“، وأنه ينبغي توجيه العديد من الأسئلة لتلك الحكومة التي اختارها الإسرائيليون وتجلس لتقرر خلق أجواء مشجعة على القتل.

وأكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، أن الفلسطينيين ”لن يتركوا القدس وحدها في الحرب من أجل الأقصى“، وأنه في نهاية المطاف سيظل الصراع على الأقصى فلسطينيًا، مضيفًا: ”إن مهمة الشرطة التي دُفع بها إلى الحرم القدسي الشريف ليست الدفاع ولكن تأكيد السيادة الإسرائيلية“.

وتابع أن الفلسطينيين في حالة مقاومة، وأن زعماء إسرائيل يتسببون في تصعيد الأوضاع، مضيفًا: ”لدينا حفنة من المتطرفين يحكمون إسرائيل، إن استمرار الاحتلال لن يتيح العثور على حل“.

وفي غضون ذلك، طالب وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بإدانة عملية ”حلميش“، وقال لدى تفقده موقع العملية التي نفذها شاب فلسطيني، من سكان قرية ”كوبر“ غرب رام الله الليلة الماضية: ”نريد إدانة واضحة وصريحة للعملية من جانب رئيس السلطة الفلسطينية“.

وفي السياق ذاته، لفت محللو موقع ”ديبكا“ الإسرائيلي، اليوم السبت، إلى أن ما يحدث حاليًا لا يعد حربًا دينية أو بسبب البوابات الإلكترونية التي تم نصبها عند مداخل الحرم القدسي، لكنها حرب من أجل السيادة الإسرائيلية على الموقع.

ونوه الموقع، إلى أن محمود عباس استغل الأوضاع وتعامل معها على غرار أسلوب المعارضة الإسرائيلية، وأعلن أن الحديث يجري عن حرب دينية، متهمًا إسرائيل بإشعال تلك الحرب، ومعلنًا وقف صور التعاون الأمني مع إسرائيل، على الرغم من أن هذا التعاون يعزز سلطته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com