أخبار

دعاة المقاطعة ينتقدون مشاركة الوزراء في حملة بوتفليقة
تاريخ النشر: 30 مارس 2014 14:25 GMT
تاريخ التحديث: 30 مارس 2014 14:25 GMT

دعاة المقاطعة ينتقدون مشاركة الوزراء في حملة بوتفليقة

معسكر بوتفليقة يعتبر أن انتخابه لولاية جديدة سيحافظ على استقرار الجزائر في حين مازالت تونس وليبيا ومصر تعاني من آثار انتفاضات الربيع العربي.

+A -A
المصدر: الجزائر - (خاص) من واسيني سواريت

انتقد دعاة مقاطعة الانتخابات الرئاسية في الجزائر ما يقوم به وزراء الحكومة المشرفون على حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، معتبرين أن على هؤلاء الوزراء الانشغال بمشاكل قطاعاتهم وهموم المواطنين بدل السعي وراء كسب رضا بوتفليقة.

ويقصد دعاة المقاطعة عدة وزراء على رأسهم وزير النقل عمار غول الذي يعاني قطاعه من عدة مشاكل وظهر ذلك في إضراب عمال السكة الحديدية قبل أسابيع وعمال التراموي نهاية هذا الأسبوع، ووزير التربية بابا أحمد الذي يعاني قطاعه من مشاكل كبيرة حيث عاشت المدارس الجزائرية على وقع الإضرابات والاحتجاجات من الأساتذة والطللاب، ولا يزال التهديد بتصعيد لهجة المطالبات قائما لحد الساعة، حيث تحدث بابا أحمد عن انجازات بوتفليقة وتحاشى الحديث عن قطاعه.

كما انتقد دعاة المقاطعة تجنيد كل الوزراء الذين عينهم بوتفليقة في عهدته الرئاسية من أجل التحدث باسمه و بمشاريعه المستقبلية في حالة فوزه بالعهدة الرابعة وهو أمر اعتبروه مناف للطرق الديمقراطية التي يتحدث عنها المسؤولون في الجزائر.

ولم يلتزم بعض المترشحين للرئاسة الصمت تجاه طريقة خوض بوتفليقة لحملته الانتخابية حيث أكد المرشح موسى تواتي أنه لا يعقل أن تنشط أكثر من أربعة شخصيات حملات لبوتفليقة في يوم واحد على حد تصريحاته.

وتقاطع أحزاب معارضة ومنها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني وحزب حركة مجتمع السلم الإسلامي الانتخابات التي تجري في 17 نيسان/ابريل. لكنها لاتزال ضعيفة ومن المستبعد أن يؤثر احتجاجها على حظوظ بوتفليقة.

ويقول معسكر بوتفليقة إن انتخابه لولاية جديدة سيحافظ على استقرار الجزائر في حين مازالت تونس وليبيا ومصر تعاني من آثار انتفاضات الربيع العربي التي اندلعت عام 2011 حيث أطيح بحكام الدول الثلاث.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك