موقع استخباري إيطالي: سكان طرابلس الذين ينتظرون حفتر في تزايد مستمر

موقع استخباري إيطالي: سكان طرابلس الذين ينتظرون حفتر في تزايد مستمر

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

رأى موقع إخباري إيطالي، أن ليبيا باتت على مفترق طرق، وأن السكان في العاصمة طرابلس الذين ينتظرون قدوم قائد الجيش الوطني خليفة حفتر، هم في تزايد مستمر.

وقال موقع ”ديفسا“ المقرب من المخابرات الإيطالية في تقرير نشره الثلاثاء، إنه ”في الوقت الذي كان فيه حفتر يعلن انتصاره على المتمردين في بنغازي، جرى حوار هستيري بالأسلحة في طرابلس بين الميليشيات“.

ونقل الموقع عن حفتر قوله الأسبوع الماضي، ”إذا لم يتوصل السياسيون إلى اتفاق لحل الأزمة في غضون ستة أشهر، سوف يأخذ الجيش المبادرة“.

ووفق تقرير الموقع الإيطالي، فإن النتيجة كانت كما يأتي: ”نشرت الميليشيات الذعر بالقرب من العاصمة، عبر القصف المتبادل على مدار أكثر من 36 ساعة، في الاشتباكات التي تدور بين ميليشيات مصراتة التابعة لرئيس الوزراء السابق خليفة الغويل، وميليشيات موالية لرئيس الوزراء فايز السراج، المدعوم من قبل بلادنا والأمم المتحدة، وإنْ كان يشك بوجود اعتراف حقيقي به في بلاده، حتى من قبل حراسه“.

وأشار ”ديفسا“ إلى أنه “ يوم الجمعة حوصرت طرابلس من قبل 1000 عربة مسلحة بالمدافع الرشاشة الثقيلة قادمة من مصراته، وبعد أيام من تردد حكومة الوفاق حول ما يجب القيام به، قررت إرسال قوات إلى مدينة القرة بوللي مدعومة بحوالي 500 عربة مسلحة احتلت المنطقة“.

ولفت الموقع في تقريره إلى أنه ”في الوقت نفسه، فإن القوات التابعة لرئيس الوزراء السراج في مصراتة، تؤكد أنها ستبقى محايدة“، مشيرا بسخرية إلى أن ”هذه القوات  تدعمها قواتنا المسلحة طبيا“، في إشارة إلى المستشفى الميداني الإيطالي الموجود في المدينة، واصفًا المواجهات ”بحرب أهلية صغيرة بين الخاسرين“.

الأوضاع في طرابلس

وتطرق التقرير إلى الأوضاع في طرابلس، التي تنمو فيها الاشتباكات يوما بعد يوم،  مشيراً إلى ”ارتفاع عمليات خطف الميليشيات للمواطنين بهدف الحصول على فدية لتمويل أعمالها“،  موجها في الوقت نفسه أصابع الاتهام بشكل خاص إلى ”ميليشيات ورشفانة“.

بيد أن الموقع ذكر أن ”المجتمع الدولي وإيطاليا يتجاهلان حياة المدنيين والناس العاديين“، منوها إلى أن ”هناك جرائم وحشية ترتكب على نحو متزايد، وانعدام فرص العمل وضعف القدرة الشرائية  لدى المواطنين“.

وأشار التقرير إلى أن ”كلفة المواد الأساسية -التي يسيطر على تجارتها، جزء كبير من رجال الأعمال في مصراتة- زادت عشرة أضعاف في السنوات الأخيرة“.

وخلص موقع ”ديفسا“ في نهاية تقريره قائلا ”حالياً يتم فقدان ليبيا، وعلينا أن ندرك كيف أنه من العار على الإدارة الإيطالية أن توجد في مباراة كحكم، وليس لديها حتى بطاقة واحدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com