الزفزافي من زنزانته: من رمى حجرًا خان الحراك والنصر قريب

الزفزافي من زنزانته: من رمى حجرًا خان الحراك والنصر قريب

المصدر: عبداللطيف الصلحي - إرم نيوز

وجه ناصر الزفزافي، القائد الميداني لـ“حراك الريف“ في المغرب، أمس الأربعاء، رسالة من داخل سجنه، إلى نشطاء الحراك والداعمين له، مطالبًا إياهم بالالتزام بـ“السلمية“، ومبشرًا بـ“نصر قريب“.

وقال الزفزافي، في الرسالة التي أعلن عنها المحامي، محمد زيان، وأكد والد الأول صحتها: ”أجدد وصيتي لكم بالسلمية ثم السلمية ولا بديل عنها، كسبيل وحيد لتحقيق مطالبنا، كمبدأ راسخ ساهم في استمرار هذا الحراك، بالرغم من الاستفزازات المتعمدة للقوى الأمنية، وما يتعرض له الشباب والمواطنون في المسيرات ومخافر الشرطة“.

وأوصى الزفزافي، ضمن رسالته المكتوبة، نشطاء حراك الريف، بـ“نبذ العنف والتطرف وعدم الخروج على المطالب العادلة“، مضيفًا: ”أنبهكم إلى عدم الانجرار وراء مكائد من يريد بكم سوءًا، فمن رمى حجرًا خان الحراك والمعتقلين، ومن كسر زجاجًا أو خرج عن مطالبنا فليس من الحراك“.

وأكد أن ”الهدف من المسيرات التي نظمت طيلة الفترة الماضية، هو تحويل الحراك إلى نور يضيء ظلمة الفساد، ويكشف وجهه الخبيث ولوبياته أمام الشعب والملك محمد السادس، بعد سنوات من القهر والظلم والطغيان، واستغلال بشع لشعار المصالحة مع الريف“، على حد قوله.

واستطرد قائلًا: ”لكن الأقدار شاءت أن تكرر أحداث 1958 عندما اتهم أجدادنا زورًا بالسعي إلى الانفصال وتنفيذ أجندات أجنبية، بينما كانوا يطالبون بمطالب اجتماعية واقتصادية بسيطة لازلنا نناضل من أجلها إلى اليوم، وتهون في سبيلها الأرواح، ونضحي من أجلها بحرياتنا ودمائنا“.

وجدد الزفزافي تأكيد ”براءته وبراءة باقي رفاقه في السجن“، قائلا: ”أجدد التأكيد لكم على براءتنا من جميع التهم الموجة إلينا، وأنها محض افتراءات ومكائد لا غرض من ورائها سوى محاولات يائسة لإسكات صوت الحرية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com