قلق أممي إزاء تجدد القتال في سوريا

قلق أممي إزاء تجدد القتال في سوريا

المصدر: الأناضول

أعربت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، عن ”القلق العميق“ إزاء تجدد القتال والعنف في سوريا، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك: ”تواصل الأمم المتحدة دعوتها جميع أطراف النزاع، والأطراف ذات النفوذ عليها، إلى ضمان وصول الجهات الفاعلة بالمجال الإنساني، بشكل دائم ودون معوقات، إلى الأشخاص المتضررين من القتال بسوريا وتقييم احتياجاتهم بشكل مستقل وتوفير الخدمات لهم“.

وأضاف: ”أعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن القلق العميق إزاء تجدد القتال والعنف في سوريا مما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين“.

وتابع: ”الثلاثاء الماضي، انفجرت سيارة مفخخة أمام مركز تعليمي بالقرب من بلدة بإدلب، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، وفي ريف دمشق وحلب أدت الهجمات والقتال إلى مقتل العديد من الأشخاص“.

ومضى دوغريك قائلا: ”وفي الرقة، يقول زملاؤنا الإنسانيون إنهم قلقون بشأن سلامة وحماية عشرات الآلاف من الأشخاص المحاصرين هناك وسط القتال العنيف“.

وأوضح المتحدث الأممي أنه ”منذ مطلع أبريل/ نيسان الماضي، بلغ العدد الإجمالي للأشخاص المشردين 190 ألفًا، وذلك في الوقت الذي يقوم فيه العاملون بتقديم المساعدة إلى النازحين من داخل سوريا وعبر الحدود في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور“.

وتأتي تصريحات دوغريك، عقب اختتام اجتماعات ”أستانة 5“ في العاصمة الكازخية بشأن الأزمة السورية، الأربعاء، والتي قررت خلالها الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وهي تركيا وروسيا وإيران، تشكيل مجموعة عمل، لمتابعة بحث قضية ”مناطق خفض التوتر“، على أن تجتمع المجموعة، في العاصمة الإيرانية، مطلع آب/ أغسطس المقبل.

وكانت الدول الضامنة اتفقت في اجتماعات ”أستانة 4″، يوم 4 مايو/ أيار الماضي، على إقامة ”مناطق خفض التوتر“، يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن في مناطق محددة بسوريا.

وبدأ سريان الاتفاق في السادس من الشهر نفسه، ويشمل محافظة إدلب، وأجزاء من محافظة حلب، وأجزاء من ريف اللاذقية، وحماة، وريف حمص الشمالي، وريف دمشق، ودرعا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة