كيف سعى داعش لاستغلال الوضع المتأجج بالريف المغربي؟

كيف سعى داعش لاستغلال الوضع المتأجج بالريف المغربي؟

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

كشفت وسائل إعلام مغربية، أن مصالح الاستخبارات تركز جهودها حاليا على تحديد هويات مجموعة من المشتبه بتجنيدهم من طرف تنظيم داعش في الآونة الأخيرة، وتحديدا في ضواحي الحسيمة، حيث يسعى التنظيم لاستغلال حراك الريف لتنفيذ عمليات تخريبية في المغرب.

ونشرت صحيفة ”الصباح“ المغربية، تقريرًا حول الجهود التي بذلها تنظيم داعش خلال الشهور الماضية، لاستغلال الوضع المتأجج بمدينة الحسيمة بسبب الحراك، لتجنيد خلايا نائمة وتهريب مبالغ مالية إلى الريف المغربي.

وأكدت الصحيفة، أن مصالح الاستخبارات تعمل على تحديد هوية المشتبه في علاقتهم بالتنظيم المتشدد بضواحي الحسيمة، بناءً على معلومات تفيد بتجنيده لبعض الموالين بالريف، بعد تضييق الخناق على أتباعه في سبتة ومليلية.

وجاء الكشف عن خطة داعش في المغرب، عبر المتهمين الذين ألقي عليهم القبض مؤخرًا في إسبانيا، وجلهم من مدينة الحسيمة، وأبرزهم (م.أ.م) المعتقل بمدينة مليلية، والملقب بوزير مالية داعش في الخارج، لأنه مكلف بتمويل أنشطتها الإرهابية، وتجنيد المغاربة والأجانب واستقطابهم وتهجيرهم إلى سوريا، إضافة إلى عمليات غسل الأموال المشبوهة في 24 شركة بأوروبا.

وقد اعترف هذا الأخير بنجاحه في تهريب مبلغ 800 ألف درهم أي حوالي 8000 دولار تقريبًا إلى منزل يملكه بضواحي الحسيمة، لاستخدامه كدفعة أولى في تجنيد و تمويل خلايا نائمة.

أما الثلاثة الذين اعتقلوا بمدريد – وتتراوح أعمارهم بين 32 و 38 عامًا – فكانت مهمتهم توزيع ”المواد التعليمية والوثائق حول كيفية ارتكاب الهجمات الإرهابية والتعامل مع الأسلحة والمتفجرات، وكيفية تلقين المتطرفين الجدد وإعدادهم الأيديولوجي لارتكاب الأعمال الإرهابية“.

وقد وزع التنظيم الأدوار بإحكام على الشبكة، التي قامت بالمهام الموكلة إليها بإعداد الخلايا النائمة، في انتظار تعليمات جديدة من القيادة.

وتتعاون أجهزة الاستخبارات في إسبانيا والمغرب والدنمارك على استثمار المعلومات المنتزعة من المعتقلين، خاصة ”وزير مالية داعش“، لتجفيف منابع الإرهاب المالية والبشرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com