اشتباكات عنيفة في الرقة السورية بعد هجوم مضاد شنه داعش‎

اشتباكات عنيفة في الرقة السورية بعد هجوم مضاد شنه داعش‎
A Kurdish fighter from the People's Protection Units (YPG) fires heavy machine-gun at Islamic State militants in Raqqa, Syria June 21, 2017. REUTERS/Goran Tomasevic

المصدر: رويترز

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تنظيم داعش استعاد السيطرة على أغلب حي الصناعة في مدينة الرقة السورية، اليوم الجمعة، لكن التحالف الذي يقاتل التنظيم نفى ذلك، على الرغم من اعترافه بشن المتشددين هجومًا مضادًا في شرق المدينة.

وهذا الهجوم هو أول محاولة ثابتة من جانب داعش للتصدي للتقدم البطيء لقوات سوريا الديمقراطية في الرقة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الجمعة، إن اشتباكات عنيفة دارت منذ مساء أمس الخميس، في شرق الرقة الذي يقع فيه حي الصناعة في مناطق الروضة والنهضة والدرعية. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن داعش استعاد السيطرة على أغلب حي الصناعة في قتال عنيف.

واعترفت قوات سوريا الديمقراطية على حسابها على موقع للتواصل الاجتماعي، بوقوع اشتباكات عنيفة، لكنها أضافت أن حي الصناعة بأكمله لا يزال تحت سيطرتها، وأنها تمكنت من صدّ الهجوم.

وقال المرصد أمس الخميس: إن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من السيطرة على آخر منطقة بمحاذاة الضفة الجنوبية لنهر الفرات المواجهة للرقة، بما يعني محاصرة داعش بالكامل داخل المدينة.

والمدينة معزولة فعليًا منذ مايو/ أيار؛ بسبب تدمير كل الجسور وضرب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للقوارب التي تعبر النهر.

وقال ناصر حاج منصور مستشار قوات سوريا الديمقراطية، لرويترز، أمس الخميس، إن استعادة السيطرة على المدينة قد تستغرق أكثر من شهر أو شهر ونصف الشهر. وثبت من قبل أن تقديرات قوات سوريا الديمقراطية للوقت الذي قد تستغرقه المعارك مع داعش تتسم بالتفاؤل.

وبخلاف الرقة، لا يزال داعش مسيطرًا على جزء من وادي الفرات يمتد لمسافة 200 كيلومتر حتى الحدود مع العراق. ويسيطر الجيش السوري على جيب كبير في دير الزور أكبر مدينة في المنطقة، ويتقدم ببطء من جهة مدينة تدمر.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من مجموعات مسلحة عربية وكردية مدعوم من الولايات المتحدة، سيطرت على حي الصناعة هذا الشهر، فيما يمثل أكبر مكاسبها حتى الآن في الرقة، وهي المعقل الرئيسي لداعش في البلاد.