أخبار

عيد بنكهة الاحتجاجات..  مسيرات تضامنية دعمًا لـ"حراك الريف" بالمغرب
تاريخ النشر: 26 يونيو 2017 19:38 GMT
تاريخ التحديث: 26 يونيو 2017 19:38 GMT

عيد بنكهة الاحتجاجات..  مسيرات تضامنية دعمًا لـ"حراك الريف" بالمغرب

بحسب نشطاء الحراك تم توقيف ناشط حقوقي بحي سيدي عابد فضلاً عن منع بعض المسيرات من التوجّه إلى الحسيمة.

+A -A
المصدر: الأناضول

تظاهر الآلاف من النشطاء الحقوقيين شمالي المغرب الإثنين، أول أيام عيد الفطر في البلاد، تضامنا مع ”حراك الريف“ الذي تشهده مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، منذ أكثر من7 أشهر.

وشارك النشطاء بوقفات ومسيرات احتجاجية في عدد من مدن الشمال المغربي، مثل إمزورن واتروكوت وآيت حديفة.

 وبحسب مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المسيرات الاحتجاجية انطلقت من المدن والأرياف القريبة من الحسيمة، متوجّهة نحو الأخيرة لتتجمّع فيها.

ورفع المحتجّون خلال المسيرات التي دعا إليها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، شعارات متضامنة مع مطالب ”الحراك الشعبي في الريف“، وتطالب برفع ما وصفوه بـ ”عسكرة“ الحسيمة، في إشارة إلى الإنزال الأمني المكثف الذي تشهده المدينة منذ أيام.

  وبحسب نشطاء الحراك، ”تم توقيف ناشط حقوقي بحي سيدي عابد الإثنين“، فضلا عن منع بعض المسيرات من التوجّه إلى الحسيمة.

وأعرب العاهل المغربي الملك محمد السادس الأحد، لحكومته عن ”استيائه وانزعاجه وقلقه بخصوص عدم تنفيذ مشاريع تنموية بإقليم الحسيمة، في الآجال المحددة لها“.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2015، أشرف الملك على إطلاق برنامج التنمية لإقليم الحسيمة ”2015-2019″، أطلق عليه اسم ”الحسيمة منارة المتوسط“، بميزانية بلغت 6.5 مليار درهم، أو ما يعادل نحو 667 مليون دولار.

وتشهد الحسيمة، وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ للمطالبة بالتنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد.

وكشف الناطق باسم الحكومة مصطفى الخلفي، أن ”عدد الموقوفين على خلفية الحراك بلغ 127 شخصا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك