قطع رؤوس الأطفال.. قصة داعش والموصل برواية طبيب نفسي

قطع رؤوس الأطفال.. قصة داعش والموصل برواية طبيب نفسي
Displaced Iraqi residents flee their homes due to fighting between Iraqi forces and Islamic State militants, near the Old City in western Mosul, Iraq June 13, 2017. REUTERS/Erik De Castro

المصدر: وداد الرنامي – إرم نيوز

كشف طبيب بلجيكي متخصص في الأمراض النفسية، جانبا مأساويا من معاناة سكان مدينة الموصل العراقية، جراء ممارسات تنظيم داعش.

وقال الدكتور ”كوين سيفينانتس“، الذي زار المدينة ضمن بعثة إنسانية ”حكى لي بعض الآباء أنه كان عليهم اختيار الابن المفضل لديهم من بين إخوته، ليقطع رأسه بعدها بلحظات أمام أعينهم“.

وأضاف“سيفينانتس“ ”الأوضاع مزرية جدا، وليست هناك ثقة بين الناس.. السكان مصدومون ويحتاجون الكثير من الوقت لمداواة جروحهم“.

وحول الفئات الأكثر تضررا من هذا الواقع، أوضح الطبيب البلجيكي، أن الأطفال والنساء هم الشريحة الأضعف وعلق قائلا“ هناك خطر على المدى البعيد بالنسبة للأطفال على الخصوص، إنهم يتحدثون طوال الوقت عن الوحوش لكثرة ما تعرضوا له من رعب، فقد خسروا أشخاصا مهمين في حياتهم كما رأو الكثير من الدماء.. هم خائفون على حياتهم باستمرار، وهناك خلط في ذكرياتهم، ويعانون من اضطرابات تعقب عادة الصدمة النفسية“.

ومن أبشع الصور التي نقلها الدكتور ”كوين سيفينانتس“ على لسان الموصليين ضحايا داعش، أنه ”تحدث إلى عائلة فرّت في شاحنة كان بابها الخلفي مفتوحا، فسقطت ابنتهم، لكنهم لم يتمكنوا من التوقف، لأن مقاتلي داعش كانوا يلاحقونهم“.

وتواصل القوات العراقية تقدمها في مدينة الموصل، لكن الوضع مضطرب جدا بسبب انتشار التنظيمات المسلحة، وقيام عصابات متخصصة بنهب منازل الأهالي وقتل المدنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com