محطات الوقود في غزة تبدأ ببيع ”السولار“ المصري

محطات الوقود في غزة تبدأ ببيع ”السولار“ المصري

المصدر: الأناضول

بدأت محطات الوقود الخاصة، في قطاع غزة، اليوم السبت، ببيع ”سولار“، تم شراؤه من مصر، عبر معبر رفح الحدودي.

وهذه المرة الأولى التي تسمح فيها السلطات المصرية، رسميًا بدخول السولار إلى محطات الوقود في غزة.

وكان الوقود القادم من مصر، يدخل إلى غزة، عبر أنفاق التهريب، قبل عزل الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، إثر ثورة شعبية، في يوليو/تموز 2013.

وقال خليل شقفة، مدير هيئة البترول بوزارة المالية في غزة، والتي تديرها حركة ”حماس“، إن السلطات المصرية سمحت بإدخال 700 ألف لتر من السولار، لصالح محطات الوقود الخاصة.

وأضاف شقفة، أن توريد الوقود للمحطات الخاصة جاء بناء على تفاهمات مع السلطات المصرية، جرت مؤخرًا، وتضمنت إدخال الوقود إلى القطاع الخاص.

وأعرب عن أمله في سماح السلطات المصرية بإدخال مادة البنزين، إلى جانب السولار، خلال الفترة القادمة.

ولفت شقفة إلى أن سعر الوقود سيكون منخفضًا عن سعر السولار القادم من إسرائيل، بنحو شيقل واحد للتر (الدولار: 3.54 شيقل).

ويبلغ سعر السولار الإسرائيلي المورد لغزة نحو 5.37 شيقل للتر الواحد (1.5 دولار)، في حين يباع السولار القادم من مصر بـ4.37 شيقل (1.2 دولار).

وتابع شقفة: ”انخفاض سعر السولار المصري عن الإسرائيلي، سينعكس على المستهلك والسوق المحلي بشكل إيجابي“.

ولقي السولار القادم من مصر، إقبالًا كبيرًا من قبل مالكي السيارات، حيث اصطفوا طوابير لابتياعه، نظرًا لانخفاض سعره، عن نظيره القادم من إسرائيل.

وقال محمود هنية، أحد مالكي محطة بئر السبع للبترول، في مدينة غزة: ”وصلنا اليوم السولار المصري بكميات جيدة، ونأمل أن تشهد الأيام القادمة كميات أكبر“.

وأضاف: ”شهد السولار المصري إقبالًا كبيرًا من قبل المواطنين، لانخفاض سعره بشيقل واحد (للتر) مقارنة بالإسرائيلي“.

وتابع: ”تلك الخطوة بادرة خير من السلطات المصرية، ونتمنى أن تستمر لما لها من إيجابيات لصالح الاقتصاد الفلسطيني“.

ويعتمد قطاع غزة، على الوقود المستورد من إسرائيل، والذي تجبي الحكومة الفلسطينية في رام الله، الضرائب عنه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com