قائد عسكري إسرائيلي يتوعد ”حماس“ بمفاجآت في الحرب القادمة

قائد عسكري إسرائيلي يتوعد ”حماس“ بمفاجآت في الحرب القادمة

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

توعد قائد ما يسمى ”الجبهة الجنوبية“ بجيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، بمفاجآت غير متوقعة وعلى مستويات عديدة، سوف تواجهها حركة ”حماس“ في حال اندلعت حرب جديدة بينها وبين الجيش الإسرائيلي.

وقال في كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، بمناسبة مرور 30 عامًا على تشكيل ما يسمى ”فرقة غزة“: إن المسؤولية الكاملة في حال أي تصعيد من القطاع ملقاة على عاتق ”حماس“.

ونقل موقع ”واللا“ العبري كلمة زامير، التي أشار خلالها إلى مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي تطوير قدراته بهدف امتلاك الجاهزية لمواجهة أي تصعيد سواء ”فوق الأرض أو تحتها“، في إشارة إلى تطوير القدرات الخاصة بمواجهة الأنفاق الحدودية التي تستخدمها حماس لشن هجمات داخل العمق الإسرائيلي.

وأشار قائد ”الجبهة الجنوبية“ بجيش الاحتلال إلى أن الهدوء في تلك الساحة سوف يقابل بهدوء مماثل من جانب الجيش الإسرائيلي، وأنه في حال التصعيد والدخول إلى جولة حربية جديدة مع ”حماس“ فإن الأخيرة ستواجه مفاجآت غير متوقعة، وأن تلك الحرب ينبغي أن تكون سريعة وواسعة النطاق، على حد قوله.

ورد المتحدث باسم ”حماس“ سامي أبو زهري على تلك التهديدات قائلاً: ”إن تهديدات قائد المنطقة الجنوبية لا تخيف شعبنا وعلى الاحتلال ان يفكر كثيراً قبل اتخاذ اي قرار للحرب لان قواعد اللعبة لن تكون كسابقاتها“.

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى الرسالة التي وجهها زامير للحركة، التي تسيطر على غزة، وقوله: إن تلك الحركة مازالت تشكل مصدر تهديد لإسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي لن يشن هجومًا طالما التزمت ”حماس“ الصمت، وقوله إن الجيش الإسرائيلي سيواصل الاستعداد طالما تشكل الحركة خطرًا ضد أمن إسرائيل.

وحمّل زامير ”حماس“ المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد يأتي من القطاع، بمعنى أن أي فصيل آخر يشن هجومًا ضد إسرائيل فإن الحركة هي التي تتحمل المسؤولية، وقال: ”تستثمر حماس غالبية مواردها الحالية في القطاع من أجل مواصلة بناء قوتها العسكرية على حساب المدنيين في القطاع“، مضيفًا: ”سنواصل تعزيز قدرات فرقة غزة بصفة عامة على جميع الأبعاد ولمواجهة جميع التهديدات سواء فوق الأرض أو تحت الأرض“.

وهدد بأنه في الحرب القادمة سوف يحرص الجيش الإسرائيلي على عدم خروج حماس آمنة، وقال ”سوف تجد مفاجآت في كل مكان“، منوهًا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ماضية في تعزيز قوة الجيش بحيث تكون الحرب المقبلة مع حماس سريعة وشاملة.

ولفت الموقع إلى تصريحات أدلى بها مسؤول كبير ينتمي لحركة ”حماس“ هذا الأسبوع، أكد خلالها أن الحركة لن تبادر بالتصعيد أو شن حرب ضد إسرائيل، ولكنه أشار إلى أن استمرار الحصار على القطاع أمر يشكل خطورة، مضيفًا: ”حماس لا تنوي المبادرة بحرب ولا تتوقع حربًا في القريب العاجل“.

وشهدت الأسابيع الأخيرة حالة من التوتر المتزايد في المناطق الحدودية بين القطاع وبين إسرائيل، بعد مواجهات محدودة بين قوات جيش الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين على مقربة من السياج الأمني، حيث تظاهر هؤلاء في ظل استمرار أزمة الكهرباء في القطاع والقرار الذي أصدرته حكومة الاحتلال بشأن تقليص إمدادات القطاع من الكهرباء.

وقدرت مصادر في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مؤخرًا أن تقليص إمدادات الكهرباء خلال شهر رمضان من شأنه أن يقود إلى تدهور حاد، وأن الأزمات التي يواجهها الشارع الفلسطيني في غزة والتي وصلت إلى انقطاع الكهرباء يوميًا لمدة 20 ساعة أحيانًا، من شأنها أن تزيد الاحتجاجات لتصل إلى حالة من العنف وربما تترجم إلى شن هجمات ضد إسرائيل من غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com