قائد الحرس الرئاسي الليبي: تقدمنا بطلب لاستثنائنا من حظر التسليح ونتوقع قرارًا إيجابيًا

قائد الحرس الرئاسي الليبي: تقدمنا بطلب لاستثنائنا من حظر التسليح ونتوقع قرارًا إيجابيًا

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

كشف العميد نجمي الناكوع آمر ”جهاز الحرس الرئاسي“، عن التقدم بطلب إلى مجلس الأمن الدولي، لاستثناء الجهاز من حظر التسليح المفروض على البلاد، متوقعًا صدور قرار إيجابي قريبًا.

وقال الناكوع، في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية ”شينخوا“، الاثنين: ”تقدمنا بطلب رسمي إلى مجلس الأمن الدولي، لاستثناء الحرس الرئاسي من حظر التسليح المفروض على ليبيا بموجب قرارات لجنة العقوبات، ونتوقع أن يصدر قرار إيجابي لصالحنا خلال الأيام المقبلة ”.

وأضاف: ”لدينا مراكز تدريب حاليًا، وسيتم تخريج دفعات عديدة بالتزامن مع ذكرى تأسيس الجيش الليبي في 9 أغسطس/آب القادم، وخلال عام تقريبًا قطعنا أشواطًا جيدةً على مستوى تشكيل القوة الفعلية، ولدينا على مستوى طرابلس أكثر من 4 آلاف مجند، وتم تكليفهم بمهام، منها تأمين المجلس الرئاسي وأعضاء حكومة الوفاق الوطني، بجانب تأمين بعض الوزارات“.

وحول مزاعم تعارض مهام الحرس الرئاسي مع الجيش، قال الناكوع: ”ذلك غير صحيح على الإطلاق، فالحرس عبارة عن تشكيل أمني موجود في العالم، وإذا ذكرنا دولاً لديها الحرس الرئاسي فنذكر إيطاليا وفرنسا والأرجنتين، ولا تتعارض مهامنا مع الجيش والشرطة، والجيش الوطني له تاريخ مشرف منذ تأسيسه، ومهامه على غرار الجيوش هي حماية الحدود والرد على أي تهديد للسيادة الوطنية، حيث يمتلك الجيش القواعد العسكرية والأسلحة الثقيلة، والقطع البحرية للرد على أي عدوان محتمل“.

 وأكد الناكوع أن هناك دعمًا دوليًا في انتظار الترتيبات الخاصة بتدريب دفعات الجهاز في دول عربية وصديقة.

 وتابع قائلًا: ”نهاية العام الماضي عقد مؤتمر دولي واسع في تونس، خصص لدعم الحرس الرئاسي، والدول المشاركة كافة أبدت استعدادها لدعمنا، قمنا عقب ذلك بعدة زيارات  بعضها لدول صديقة لبحث التعاون المشترك، وتم التنسيق مع عدة دول لتدريب أفرادنا، منها فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة والجزائر، كما أن هناك تنسيقًا قريبًا مع اليونان، وفعليًا تم تدريب وتخريج دفعتين لحماية الشخصيات، وهناك دفعات سيتم تدريبها هذا العام في إيطاليا وفرنسا“.

وردًا على سؤال عن تفاصيل الاجتماع الذي جمع الحرس الرئاسي مع قائد القوات الأمريكية في أفريقيا، في طرابلس، أوضح الناكوع  أن ”التعاون بين ليبيا والولايات المتحدة ليس وليد اللحظة، بل بدأ منذ العام الماضي، عندما ساعدت قوات البنيان المرصوص في تحرير سرت، ونحن مستمرون مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب، الذي كان المحور الأبرز للاجتماع مع قائد الأفريكوم“.

وختم الناكوع حديثه بالقول: ”بطبيعة عملنا، ليس لنا علاقة بالشأن السياسي وليس لدينا ارتباط بأية شخصية، ولدينا اتصالات مع عدد من الأجهزة الأمنية في الجنوب، ونكرر عدم تعارضنا مع مهام الجيش الوطني، ونسعى لدعم الجيش ومساندته في تحقيق الأمن وحماية البلاد من أي تهديد“، حسب قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة