تنديدًا بقتل الإسرائيليات.. تظاهرات في تل أبيب وحيفا والقدس (صور)

تنديدًا بقتل الإسرائيليات.. تظاهرات في تل أبيب وحيفا والقدس (صور)
Israelis demonstrate outside the defence ministry in Tel Aviv on January 4, 2017, during a protest in support of Israeli soldier Elor Azaria, who shot dead a wounded Palestinian assailant, as they wait for his verdict in a case that deeply divided the country and set off political tensions. The soldier, Elor Azaria, has been on trial for manslaughter in a military court since May, with right-wing politicians defending him despite top army brass harshly condemning the killing. / AFP / Jack GUEZ (Photo credit should read JACK GUEZ/AFP/Getty Images)

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

شهدت مدن تل أبيب والقدس وحيفا، تظاهرات حاشدة، شارك فيها المئات من النشطاء فضلاً عن الشخصيات العامة، احتجاجًا وتنديدًا بما أطلقوا عليه ”ظاهرة قتل النساء“، والعنف الذي استشرى في المجتمع الإسرائيلي ضدهن.

وحمَّل المتظاهرون حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية عن هذه الظاهرة، مطالبين بتغيير الواقع الذي يصفونه بـ“الوحشي“، رافعين شعار ”لا للمزيد من قتل النساء“.

وانتقد المتظاهرون عجز الحكومة الإسرائيلية عن معالجة ظواهر العنف ضد النساء، وذلك في أعقاب تزايد عدد حالات القتل التي تعرضت لها نساء خلال الشهور الأخيرة.

في هذا الصدد، أشار تقرير لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ إلى أن ”نحو 200 متظاهر احتشدوا في حيفا من بينهم يهود وعرب، فيما تظاهر قرابة 60 شخصًا في ميدان تسيون في القدس الغربية“.

ونقل موقع الصحيفة عن نشطاء أن ”الهدف من التظاهرات هو مطالبة الحكومة بعقد اجتماع عاجل، والعمل على إرساء خطط طوارئ قومية للحرب على العنف الذي يُمارس ضد النساء في إسرائيل”.

ولفت تقرير الصحفية إلى أن ”ميدان هابيما وسط تل أبيب، شهد إقامة حفل تأبين لإحياء ذكرى نساء قُتلن في إطار العنف المجتمعي“.

قتل ممنهج

وحول سبب انتشار ظاهرة قتل النساء، رأى نشطاء -وفقًا لموقع يديعوت أحرونوت- أن ”سبب انتشار قتل النساء في إسرائيل هو المناخ العام في البلاد“، معتبرين أن ”ما يحدث حاليًا هو قتل ممنهج“.

وأوضح النشطاء أن ”الأسبوع الماضي شهد مقتل أربع نساء“، لافتين إلى أن ”الإحصاءات تشير إلى أن سيدة واحدة تُقتل كل أسبوعين دون سبب واضح، ما يعني قتل سيدتين شهريًا و24 سيدة سنويًا“.

وشارك في التظاهرات وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق وعضو الكنيست عامير بيرتس، إضافة إلى النائب عن حزب ميرتس اليساري ”تامار زيندبرغ“، التي صرّحت للصحافة بقولها إنه ”لا ملف يمرّ بهذه اللامبالاة أكثر من ملف قتل الإسرائيليات دون سبب“.

وتشير الإحصاءات إلى أن العام 2015 ، شهد مقتل 16 سيدة إسرائيلية بواسطة أبناء عائلاتهن، وأن العام ذاته شهد زيادة قدرها 60% في أعداد النساء اللواتي قُتلن نظرًا للظروف الاجتماعية، في مقابل مقتل 10 نساء للأسباب ذاتها خلال العام الذي سبقه.

وبينت الإحصاءات أن 46 قضية عنف ضد المرأة تُنظر يوميًا أمام الشرطة، وأن نحو 13 ألف ملف تحقيق فُتحت خلال العام 2015، بشأن تعرّض سيدات للعنف الأسري، كما شهدت السنوات الخمس الماضية مقتل 300 سيدة إسرائيلية جراء العنف داخل الأسرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com