بالفيديو.. استخدام أسلحة ”ثقيلة“ بالموصل يثير غضب عراقيين 

بالفيديو.. استخدام أسلحة ”ثقيلة“ بالموصل يثير غضب عراقيين 

المصدر: بغداد – إرم نيوز

عبر نشطاء عراقيون عن غضبهم بعد بث مقطع تم تداوله، يظهر الشرطة الاتحادية وهي تستخدم أسلحة ثقيلة في معركة المدينة القديمة بالموصل.

وتساءل النشطاء عن  مبرر استخدام تلك الأسلحة في مدينة متهالكة ويقطنها آلاف المواطنين المحاصرين، مطالبين في الوقت ذاته رئيس الوزراء حيدر العبادي بوضع حد لهذه التصرفات.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر استخدام الشرطة الاتحادية للهاونات والراجمات والقذائف بعيدة المدى بقصفها للمدينة القديمة آخر معاقل تنظيم داعش في الساحل الأيمن لمدينة الموصل.

معركة دندان وباب الطوب وغرب نهر دجلة في ايمن الموصل

Posted by ‎عين العراق – Iraq Eye‎ on Wednesday, June 14, 2017

ويتهم متابعون لمعركة الموصل قوات الشرطة الاتحادية العراقية بـ“ارتكاب انتهكات بحق المواطنين الهاربين من جحيم الحرب خلال الفترة الماضية“.

وقال الخبير الأمني مؤيد الجحيشي إن ”الشرطة الاتحادية بعيدة عن توجهات الحكومة العراقية، حيث تتبع لوزارة الداخلية التي تسيطر عليها في الحقيقية مليشيا فيلق بدر، وهو ما يمكنها من الإفلات من المحاسبة“.

وأضاف الجحيشي في تصريح لـ“إرم نيوز“ أن ”الدليل الكبير على الانتهاكات تلك الصور التي يبثها إعلام الشرطة الاتحادية وهو يعلم مسبقًا أنه لا محاسبة للقادة المرتكبين تلك الجرائم، فضلًا عن اعتراف قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت بأنه استخدم الصواريخ في معركة الموصل“.

ودعا الجحيشي رئيس الوزراء إلى ”إخراج قوات الشرطة الاتحادية من الموصل وترك أرض المعركة لجهاز مكافحة الإرهاب الذي يتمتع بنوع من الضبط العسكري وعدم وجود الأجندة الطائفية“.

وكان أسامة النجيفي، نائب الرئيس العراقي، اتهم في وقت سابق قوات الشرطة الاتحادية بارتكابها انتهاكات واسعة بحق المدنيين في الموصل، وعدم التزامها بقواعد الاشتباك العسكري وتوجيهات قيادة العمليات المشتركة.

وتحاصر القوات العراقية مدعومةً بقوات أميركة منذ أشهر المدينة القديمة في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، التي تعد آخر معقل لتنظيم داعش، دون أن تتمكن من دخولها بسبب ضيقها وعدد المدنيين الذين ما يزالون فيها، حيث يمنع التنظيم المدنيين من الخروج باتجاه القوات العراقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com