بالصور.. عقد أول لقاء بين رموز نظام القذافي وأعيان القبائل برعاية قادة مليشيات طرابلس

بالصور.. عقد أول لقاء بين رموز نظام القذافي وأعيان القبائل برعاية قادة مليشيات طرابلس
Libyan leader Muammar Gaddafi gives a speech in Rome in this August 30, 2010 file photo. Muammar Gaddafi's government is ready for immediate negotiations with rebels seeking to oust him, and has asked NATO to convince the rebel forces to halt an attack on Tripoli, a spokesman said on state television on August 21, 2011. Gaddafi was prepared to negotiate directly with the head of the rebel National Transitional Council, spokesman Moussa Ibrahim said. REUTERS/Max Rossi/Files (ITALY - Tags: POLITICS)

المصدر: خالد أبو الخير

عقد أمس الاثنين لقاء موسع، وغير مسبوق، في فندق المهاري بالعاصمة الليبية طرابلس، بين رموز نظام العقيد معمر القذافي، وأعيان قبائل وقادة مليشيات طرابلسية.

وقال مصدر شارك في اللقاء لـ “ إرم نيوز“، إن عدد الحضور تجاوز الـ 1599 شخصًا، من القبائل والمدن الليبية كافة، وأنهم التقوا رموز النظام السابق بعد تناول طعام الإفطار.

وحضر اللقاء كل من وزير الخارجية الأسبق أبو زيد دورده، ورئيس الوزراء الأسبق البغدادي المحمودي ، المهند الساعدي القذافي، قائد الاستخبارات العسكرية السابق عبد الله السنوسي، الفريق عبد الله حجازي، اللواء عبدالله منصور ، عويدات غندور، وجميعهم كانوا سجناء في سجن الهضبة الذي كانت تسيطر عليه الجماعة الليبية المقاتلة قبل تحريره، قبل زهاء شهر على يد مليشيات طرابلس.

وسمح لأكثر من 700 شخص بالدخول على القاعة التي يتواجد بها رموز النظام السابق، والسلام عليهم ونظرًا لضيق الوقت وكثرة العدد لم يستطع البعض الوصول إليهم .

  

وشارك في اللقاء قادة مليشيات طرابلس، وعلى رأسهم هيثم التاجوري قائد كتيبة ثوار طرابلس.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن ”قادة الكتائب أثبتوا أنهم مع الوطن وغير مؤدلجين، وشباب بسطاء مستعدون للعمل وقبول الاستشارة والتوجيه“، وأن ما جمع الحاضرين هو الوطن ومد جسور الثقة لإجراء مصالحة وطنية شاملة والتعاون لتجاوز المحنة التي تمر بها ليبيا.

وألقيت في اللقاء العديد من الكلمات، التي تدعوا للحوار والمصالحة ولم الشمل.

وألقى أيضًا وجهاء وأعيان طرابلس عدة خطب، حثت على التلاقي والتسامح والمصالحة وعودة المهجرين كافة للعاصمة واسترجاع ممتلكاتهم.

 وأطلقت كتيبة ثوار طرابلس قبل أيام عددًا من سجناء النظام السابق، كمقدمة للمصالحة الوطنية، فيما أطلقت كتيبة أبو بكر الصديق سراح سيف الإسلام القذافي من الزنتان، وتدور حاليًا تكهنات حول الخطوة القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com