لإنجاح خطة ترامب.. هل تجمد السلطة الفلسطينية خطوات ملاحقة الاحتلال بالمؤسسات الدولية؟

لإنجاح خطة ترامب.. هل تجمد السلطة الفلسطينية خطوات ملاحقة الاحتلال بالمؤسسات الدولية؟

المصدر: ربيع يحيى– إرم نيوز

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات أدلى بها مصدر فلسطيني، أشار خلالها إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس  اتخذ قرارًا يقضي بوقف جميع الخطوات المعادية لإسرائيل على الصعيد الدولي، بهدف تهيئة الأجواء لإمكانية استئناف المسيرة السياسية، وإفساح المجال أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمضي في تنفيذ خطته في هذا الصدد.

ويجري الحديث عن تجميد جميع الخطوات الفلسطينية التي تراها إسرائيل معادية في المؤسسات الدولية والتابعة للأمم المتحدة. لكن ما قد يشكك في تلك الأنباء حقيقة أن مصادر مقربة من حركة حماس، بحسب ما أوردته صحيفة ”معاريف“ العبرية، هي التي تقف وراء هذه الأنباء، ما يعني أنها لم ترق إلى مستوى الإعلان الرسمي بعد.

ومع ذلك، شهدت الأيام الأخيرة تقارير تحدثت عن خطوة اتخذتها السلطة الفلسطينية تتعلق بقطع رواتب أسرى فلسطينيين كانوا قد تحرروا من سجون الاحتلال الإسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، بعضهم من حركة ”فتح“ والبعض الآخر من حركة ”حماس“ ضمن بادرة حسن نوايا من جانب عباس لتحقيق الهدف ذاته.

وطبقا لما أوردته ”معاريف“ عبر موقعها الإلكتروني مساء السبت، فقد تحدث المصدر الفلسطيني لصحيفة ”الرسالة“، وحول الصحيفة، فقد وصفتها ”معاريف“ بأنها محل ثقة لكنها مقربة من حركة ”حماس“، مشيرة إلى أن الخطوات التي اتخذها الرئيس الفلسطيني، حال صحة الأنباء، تركز على تجميد أية محاولة لاستصدار إدانة ضد إسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة.

ومن بين الخطوات المشار إليها الكف عن محاولة استصدار قرارات إدانة ضد إسرائيل في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وعدم التوجه حاليا لمنظمات حقوق الإنسان أو المحاكم الدولية بغية إدانة إسرائيل، وذلك بشكل مؤقت، بهدف إعطاء الفرصة لدفع جهود الرئيس الأمريكي قدمًا.

وأشارت الصحيفة نقلا عن المصدر الفلسطيني إلى أن القرار الذي اتخذه عباس ”جاء بعد تفاهمات مع الرئيس دونالد ترامب“، وأن الأخير طلب من عباس خلال اللقاء الذي جمع بينهما مؤخرا في بيت لحم واستمر لمدة 45 دقيقة تجميد الخطوات المعادية لإسرائيل لكي لا يؤثر ذلك على المسيرة التي يريد دفعها بالمنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com