من هما الأردنيان المدرجان على قائمة الإرهاب الخليجية العربية؟

من هما الأردنيان المدرجان على قائمة الإرهاب الخليجية العربية؟

المصدر: عمان– إرم نيوز

تضمنت قائمة الإرهاب الخليجية العربية التي صدرت أمس الخميس، اسمي الأردنيين عبدالملك محمد عبدالسلام، وأشرف محمد عبدالسلام.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إدراج الرجلين على قوائم الإرهاب، فقد سبق لمجلس الأمن أن وضع اسميهما على لوائح العقوبات لعلاقتهما بتنظيمات متطرفة، والمنشورة على موقعه الإلكتروني.

وأصدر مجلس الأمن في عام 2015، قائمة تضمنت أسماء أشخاص متهمين بالإرهاب، من بينهم عبدالملك محمد يوسف عثمان عبدالسلام، الذي ”لديه ارتباطات  مع تنظيم القاعدة بسبب المشاركة في تمويل أعمال وأنشطة تنظيم القاعدة وجبهة النصرة، أو التخطيط لها أو ارتكابها، أو المشاركة في ذلك مع التنظيمين أو باسمهما أو نيابة عنهما أو دعمًا لهما أو توريد وبيع ونقل الأسلحة وما يتصل بها من عتاد إليهما، أو التجنيد أو أي شكل آخر من أشكال التصرفات أو الأنشطة لحسابهما“.

عبد الملك عبدالسلام

في عام 2011، شارك عبدالملك في هجوم على قوات الولايات المتحدة في أفغانستان.

وفي أيار/ مايو 2012، ألقت السلطات اللبنانية القبض عليه في بيروت أثناء محاولته المغادرة إلى قطر، وعثر بحوزته على آلاف الدولارات كان يحاول إيصالها إلى تنظيم القاعدة.

وعلى الرغم من احتجازه، ظل عبدالملك قناة للاتصال بين المحتجزين ومتشددي جبهة النصرة في سوريا ولبنان، وفي أوائل عام 2013، سعى أفراد الجبهة إلى الإفراج عن عبدالملك من السجن.

وإلى جانب الدعم المالي، سهّل عبدالملك سفر متطرفين إلى جبهة النصرة في سوريا، وعمل مع سوريين في تركيا يعارضون نظام بشار الأسد في محاولة لتجنيدهم للعمل مع الجبهة.

وفي أوائل عام 2012، وافق عبدالملك، والمواطن القطري إبراهيم عيسى حاجي محمد الباكر والأشخاص المرتبطون بهما المقيمون في لبنان، على شراء ونقل أسلحة ومعدات أخرى إلى سوريا بمساعدة أحد الأفراد المرتبطين بتنظيم القاعدة.

ونسق نقل عشرات الآلاف من اليورو من مواطن قطري ممول لتنظيم القاعدة، هو خليفة محمد تركي السبيعي، بهدف دعم تنظيم القاعدة وكبار قادته.

وقضى عبدالملك وقتًا في معسكر تدريب في وزيرستان، في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية لباكستان، وسافر إلى الخليج والشام وإيران وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا في إطار عمله مع تنظيم القاعدة.

أشرف عبدالسلام 

بدأ العمل مع تنظيم القاعدة في العراق عام 2005، وفي عام 2007 فتح متاجر لتيسير اتصالات مسؤولي التنظيم.

وفي أواخر عام 2007، سهّل نقل مئات الآلاف من الدولارات لدعم عمليات تنظيم القاعدة في العراق.

وقام أشرف، الذي يقاتل في سوريا منذ أوائل عام 2014، بتوفير الدعم المالي والمادي والتكنولوجي لتنظيم القاعدة وجبهة النصرة.

وفي أوائل عام 2012، يسّر سفر أفراد مرتبطين بالتنظيم إلى سوريا لتدريب عناصر جبهة النصرة الموجودين هناك.

وعمل في منتصف عام 2012 على تيسير نقل مئات الآلاف من الدولارات من خليفة محمد تركي السبيعي الموجود في قطر إلى تنظيم القاعدة في باكستان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com