مصدر إسرائيلي: صاروخ مجهول المصدر يقتل 16 ضابطًا من داعش في الجولان

مصدر إسرائيلي: صاروخ مجهول المصدر يقتل 16 ضابطًا من داعش في الجولان

المصدر: تل أبيب – إرم نيوز

أفاد مصدر إسرائيلي مقرب من الاستخبارات العسكرية أن صاروخًا مجهول المصدر قتل 16 ضابطًا من داعش في الجولان  الأربعاء الماضي.

وأشار موقع ”ديبكا“ في تقرير نشره أمس الخميس إلى أن الضباط ينتمون لجيش خالد ابن الوليد البالغ عدده نحو 2000 مقاتل والذين انتقلوا من مدينة الرقة إلى الجولان تنفيذًا لأوامر زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بهدف شنّ هجمات ضد إسرائيل والأردن.

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها إن واشنطن تتخوف من قيام الحرس الثوري الإيراني بإنزال جوي قرب معبر التنف لاحتلال تلك المنطقة التي يسيطر عليها حلفاؤها وتحقيق انتصار عسكري حاسم بعد الهجمات التي قام بها داعش ضد مواقع حساسة في طهران الأربعاء مما أدى إلى مقتل 17 شخصًا.

وقال الموقع :“أدى إطلاق صاروخ واحد مجهول المصدر إلى قتل معظم قيادة جيش خالد ابن الوليد أثناء تواجدهم في مبنى في بلدة شقرا الواقعة على مقربة من المثلث عند الحدود بين الأردن وسوريا وإسرائيل.“

وكشف الموقع أن من بين القتلى الجنرال أبو محمد المقدسي قائد جيش خالد ابن الوليد والجنرال أبو عدي الحمصي وأبو علي الشبط خبير المتفجرات والزعيم الديني للجيش، مشيرًا إلى أن هذه الأسماء حركية، وتخفي هويات ضباط عراقيين سابقين في جيش الرئيس الراحل صدام حسين.

وأضاف المصدر:“بعد ساعات قليلة من الحادث أصدر أبو بكر البغدادي أمرًا بتعيين قائد جديد لجيش خالد ابن الوليد وهو محمد الرفاعي أبو هاشم العسكري خلفًا للمقدسي.“

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية واستخباراتية قولها إن الحادث يأتي وسط تخوف أمريكي من احتمال قيام الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني بإصدار أوامر بتنفيذ عملية إنزال بالطائرات المروحية لقوات خاصة بهدف احتلال المنطقة وطرد القوات الأمريكية وحلفائها من معبر التنف.

وكشف الموقع أن سوريا وإيران أرسلتا رسائل لروسيا بشأن الهجمات الجوية الأميركية على قواتهما وأنهما أوضحتا أنهما ”تمتلكان قوة نار جوية وبرية كافية من أجل اكتساح مواقع القوات الأميركية وحليفاتها في سوريا.“

وأردف المصدر الإسرائيلي :“يبدو أن دمشق وحليفتها طهران تستعدان الآن لمعركة حاسمة مع القوات الأمريكية وحلفائها مستعينة بالميليشيات الموالية لها مثل حزب الله وقوات شيعية أخرى.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة