حزب إسلامي تونسي يقود حملة للتشهير بالمجاهرين بالإفطار في رمضان – إرم نيوز‬‎

حزب إسلامي تونسي يقود حملة للتشهير بالمجاهرين بالإفطار في رمضان

حزب إسلامي تونسي يقود حملة للتشهير بالمجاهرين بالإفطار في رمضان

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

أثارت الحملة التي يشنّها حزب ”تونس الزيتونة“ جدلًا بين رفض الشباب المفطر الذي يرتاد ”المقاهي السياحية“ دون غيرها والمفتوحة أمام السيّاح، بحسب القانون، وبين المباركين لهذه الحملة اعتبارًا لتحريم الإفطار في شهر رمضان، وعدم المجاهرة بذلك.

وأكد الأمين العام لحزب ”تونس الزيتونة“ عادل العلمي، في بيان اطلعت ”إرم نيوز“ على نسخة منه، أنه يقود حملة للتصدي للمجاهرين بالإفطار في رمضان بالأماكن العامة والمطاعم والمقاهي وغيرها، إلى جانب مقاومة ظاهرة القمار بالمقاهي والمحلات العامة.

وظهر العلمي في مقاطع فيديو نشرها حزبه، وهو يتنقل بين بعض المقاهي المفتوحة التي يسمح لها القانون التونسي بالعمل في شهر رمضان واستقبال السيّاح غير التونسيين، ويتحاور مع حراسها.

واعتبر العلمي، في تصريح إذاعي، اليوم الأربعاء، أن نشر أخبار حول تعنيفه في أحد المقاهي ما هو إلا ”حملة تشهير“ ضدّه من الداعين إلى الإفطار في شهر رمضان، مؤكدًا أنه سيواصل حملته للتشهير بالمفطرين.

وأعرب ياسين إبراهيم، رئيس حزب ”آفاق تونس“، أحد الأحزاب المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية، عن مساندته للمفطرين، والحملة الداعية لفتح المقاهي والمطاعم خلال شهر رمضان، داعيًا إلى ”احترام الحريات الفردية“، كما ينصّ عليه الدستور، وفق تقديره.

ونشر إبراهيم على صفحته الرسمية بموقع ”فيسبوك“ تدوينة جاء فيها: ”أعلن مساندتي التامة للحملة الداعية لعدم منع المقاهي والمطاعم من العمل أثناء أوقات الصيام بشهر رمضان، فحرية الضمير أمر تم حسمه بشكل واضح وصريح في دستور الدولة التونسية“.

واعتبر بسام الخليفي نائب رئيس ”الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان“، أن حملة أمين عام حزب ”تونس الزيتونة“ ”ليست سوى ظاهرة صوتية“، مؤكدًا أن ”لا سند قانونيًّا لها“.

وأوضح الخليفي اليوم، في تصريح إذاعي، أنّ هذه الحملة هي ”اعتداء على الحرية الفردية للمواطنين في حق يكفله الدستور“.

أما شيخ جامع ”الزيتونة“ المعمور حسن العبيدي، فقد أكد أنّ ”الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  هو فرض كفاية، وواجب على كل مسلم أن يقوم به، وإذا قام به البعض سقط الواجب عن البقية“.

وأوضح : ”معنى هذا الكلام أنّ ما قام به الشيخ عادل العلمي هو فرض من أركان الإسلام، وسنحاسب جميعًا إذا لم نقم به، فعليكم أن تشكروه لأنه دفع عنكم عذاب التهاون، وعدم القيام بما فرضه الله على كل مسلم مكلف“.

وانقسم الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ورافض للحملة، وقال احدهم: ”هل يرضى الإسلام بفضح عباد الله حتى وإن ارتكبوا المعاصي؟“.

وقال آخر: ”استر إخوانك، فإنه لا طاقة لك بحرب الله القادر على كشف عيوبك، وفضح ذنوبك، التي لا يعلمها النَّاس عنك، وألْجِم لسانك عن الخوض في الأعراض، وتتبُّع العَورات، وإفساد صِيت إخوانك، وإساءة سُمْعَتهم“.

وعلق آخر: ”أستغرب مهاجمة العديد لهذا الشيخ الذي لم يفعل أي شيء مخزٍ إلا أنه حاول الضغط على أحد أصحاب المقاهي التي توفر أجواء تبعد العبد عن أحد أركان الإسلام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com