مهجرو طرابلس يرفضون عرض المجلس الرئاسي لعودتهم – إرم نيوز‬‎

مهجرو طرابلس يرفضون عرض المجلس الرئاسي لعودتهم

مهجرو طرابلس يرفضون عرض المجلس الرئاسي لعودتهم

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

رفض المهجرون من العاصمة الليبية طرابلس عرض المجلس  الرئاسي بتأمين عودتهم  بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الأمنية، قبل حلول عيد الفطر، مطالبين بتفويض قوة العمليات الخاصة  الزنتان  بقيادة الرائد عماد الطرابلسي، التابعة للجيش الوطني، لتأمين عودتهم  وحمايتهم من الخارجين على القانون .

وحذر الرئاسي في بيان صدر عنه أمس ”أي مجموعات  مهما كانت صفتها وبأي مبرر الدخول للعاصمة دون تنسيق وتحت إشراف كامل من حكومة الوفاق والأجهزة الأمنية التابعة لها“.

وقالت اللجنة الاجتماعية لمهجري طرابلس في بيان صدر عنها ليل الثلاثاء بعيد اجتماع عقد في مدينة الزنتان:“إن المهجرين حسموا أمرهم في مسألة العودة إلى بيوتهم وأرزاقهم بطرابلس“.

وتساءلت اللجنة في بيانها  ”إلى من يدعي حمايتنا، أين كنتم عندما حرقت ممتلكاتنا وهدمت بيوتنا؟ أم هي صحوة ضمير ؟“.

وحملت اللجنة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مسؤولية عرقلة عملية عودتهم الى طرابلس، بكل ما يترتب عليها من آثار وتبعات.

ويخشى المهجرون من أن تكون عودتهم دون حماية، توطئة للتنكيل بهم وخطف أبنائهم ومقايضتهم.

وقال المهدي عبد السلام، أحد المهجرين لـ “ إرم نيوز“: ”نريد أن نعود إلى بيوتنا وأرزاقنا التي حرمنا منها، وأن نعيش بأمان، لذلك ننشد الحماية من العمليات الخاصة لأننا لا نثق بالميليشيات“.

وكانت أنباء تحدثت عن توجه الرائد الطرابلسي على رأس قوة إلى العاصمة لتأمين عودة المهجرين.

وقال الرائد الطرابلسي على صفحته بموقع “ فيسبوك“ :“سوف نقوم بحماية ﻣﻬﺠﺮﻱ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺩﻭﻥ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ لتأمين ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ إﻟﻰ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻰ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ .“

وأكد أن ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻃﻮﻝ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ للمهجرين ﻣﻨﺬ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺳﻨﺔ 2014 ، مشيراً إلى أنهم  ﺃﺧﻄﺮﻭﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ كافة ﺑﺮﺟﻮﻋﻬﻢ، ﺑﻤﺎ في ذلك ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍلأﻣﻤﻴﺔ والمجلس الرئاسي .

ﻭحمل الطرابلسي ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ، قائلاً:“ إنهم تواصلوا مع فايز السراج أيضاً، الذي  ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ لهم ﺣﺘﻰ الآﻥ ﺃﻱ ﺿﻤﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﻭﻣﻮﻗّﻊ ﻳﻀﻤﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ“.

ولفت إلى أن عودة المهجرين  ﻛﺎﻥ من المفترض أﻥ ﺗﺘﻢ ﻳﻮﻡ  ﺍلأﺣﺪ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺁﺛﺮﻭا ﺍﻟﺘﺮﻳﺚ ﻟﺤﻴﻦ اﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ الأﻣﻨﻴﺔ، محذرا أي قوة تهدد عودة ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ بأنه ستتم مواجهتهم ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ .

يشار الى أن غالبية المهجرين كانوا مناهضين لعملية فجر ليبيا التي قادتها مجموعات الإسلام السياسي، واضطروا إثرها لمغادرة بيوتهم واللجوء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com