أخبار

مليشيا الحشد الشعبي المدعومة من إيران تصل إلى الحدود السورية
تاريخ النشر: 29 مايو 2017 12:00 GMT
تاريخ التحديث: 29 مايو 2017 13:37 GMT

مليشيا الحشد الشعبي المدعومة من إيران تصل إلى الحدود السورية

مليشيا الحشد الشعبي تسعى للانتشار على الحدود مع سوريا ومسك تلك المناطق وعدم السماح للجيش العراقي بالاقتراب منها.

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

أعلنت مليشيا الحشد الشعبي، وصولها إلى الحدود السورية العراقية، وذلك بهدف السيطرة على الطريق الرئيس في محافظة ديالى المحاذية لإيران وسوريا.

وقال زعيم فيلق ”بدر“ هادي العامري، في تصريح له، إن ”الفصائل العسكرية المشاركة في عملية استعادة مناطق غرب نينوى وصلت إلى الحدود العراقية السورية بعد استعادة المناطق الحدودية بينهما“.

ويأتي هذا الإعلان بعد سيطرة الحشد على مناطق ”القحطانية، والشامية، والقابوسية، والنجدية، وبسكي الشمالية، وبسكي الجنوبية“ إضافة إلى أجزاء من ”الحمدانية“، وذلك بعد عدة أسابيع على إطلاق عمليات غرب نينوى، التي خاضتها مليشيا الحشد الشعبي، دون مشاركة الجيش النظامي.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن ”الحشد الشعبي تسعى للانتشار على الحدود مع سوريا ومسك تلك المناطق وعدم السماح للجيش العراقي أو القوات التابعة لحكومة بغداد بالتحكم في هذا الملف، لا سيما أن الحشد الشعبي هي من طرد تنظيم داعش من تلك المناطق“.

ومنذ انطلاق معركة الموصل، وضعت إيران مناطق غرب نينوى وقضاء ”تلعفر“ نصب عينيها ودفعت بعدد من الميليشيات إلى تلك المناطق بهدف معلن وهو منع عناصر تنظيم داعش من الهروب إلى سوريا.

لكن مراقبين يؤكدون أن إيران تمكنت الآن بعد وصول الحشد الشعبي إلى الحدود العراقية السورية، من ضمان طريق بري لدعم حليفها بشار الأسد في سوريا، خاصة بعد سيطرة القوات الأمريكية على الطريق الدولي الرابط بين العراق وسوريا والأردن والذي يمر عبر محافظة الأنبار غرب العراق، وهو ما أثار استياء الميليشيات التي هددت باستهداف القوات الأمريكية في تلك المنطقة.

من جهته، يرى الخبير الأمني مؤيد الجحيشي أن إيران ”سعت عبر الحشد الشعبي إلى بسط سيطرتها على الطريق الرابط من ديالى المحاذية لها، إلى صلاح الدين ثم إلى قضاء تلعفر ذي الغالبية التركمانية الشيعية ومنه إلى سوريا“.

وأضاف الجحيشي في تصريح لـ“إرم نيوز “ أن ”الحشد الشعبي تعلن أن الهدف من تلك المعركة هو منع عناصر داعش من الهروب إلى سوريا، لكن ذلك غير حقيقي وهو هدف معلن، لكن في الحقيقية اليوم نرى التقاء تلك الميليشيات مع فصائل حزب الله ونظام بشار في منطقة الحسكة المحاذية لمنطقة البعاج، فضلًا عن وجود عناصر حزب العمال الكردستاني في تلك المناطق وذلك يحظى بدعم إيراني لتنفيذ أجنداتها في المنطقة“.

وتابع أن ”العبادي كان مجبورًا على نشر فصائل الحشد في تلك المنطقة وذلك بضغط إيراني مورس عليه، وفي الحقيقية هو يعرف تلك الأهداف لكن المعركة كانت تسير وفق أطر سياسية ومساومات وعسكرية على أرض الواقع“.

وكانت مصادر مطلعة أشارت إلى أن معركة غرب نينوى شارك فيها عدة فصائل مسلحة أبرزها ”عصائب أهل الحق“ بزعامة قيس الخزعلي، الذي تحدث سابقًا عن ”البدر الشيعي“ وفيلق ”بدر“ بزعامة هادي العامري وبعض الفصائل الأخرى مثل ”كتائب حزب الله“، وكانت المعركة بقيادة هادي العامري وأبو مهدي المهندس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك