بعد إجلاء آخر مقاتلي المعارضة.. النظام السوري يبسط سيطرته على حمص بالكامل – إرم نيوز‬‎

بعد إجلاء آخر مقاتلي المعارضة.. النظام السوري يبسط سيطرته على حمص بالكامل

بعد إجلاء آخر مقاتلي المعارضة.. النظام السوري يبسط سيطرته على حمص بالكامل

المصدر: حلب – إرم نيوز

بسطت قوات النظام السوري سيطرتها اليوم الأحد على كامل مدينة حمص، بعد إجلاء مقاتلي المعارضة من آخر حي كانوا يسيطرون عليه، في ثالث المدن السورية التي كانت تعرف بـ“عاصمة الثورة“، نتيجة الاحتجاجات الضخمة التي شهدتها عند بداية الأزمة السورية قبل ست سنوات.

وقال محافظ حمص طلال برازي، لوكالة فرانس برس، ”غادرت آخر حافلة حي الوعر“، مضيفا بقوله ”تفقدنا بعض مؤسسات الدولة، وانتشرت القوى الأمنية للحفاظ على الأملاك الخاصة والعامة، وستعود إن شاء الله الخدمات وشبكات الاتصالات والمياه والكهرباء“.

وأوضح برازي، ”غادر اليوم حي الوعر 2100 شخص، من بينهم 780 من المسلحين، وفي هذه الأثناء حي الوعر خال من السلاح ومن المسلحين“، وتابع ”نستطيع أن نقول إنه بعد انتهاء الوجود المسلح في حي الوعر، فإن حمص مدينة آمنة“.

وغادر الأشخاص الذين تم إجلاؤهم على متن خمسين حافلة، كما تم  مغادرة أكثر من 30 شاحنة كانت محملة بالأثاث والأجهزة المنزلية، وغيرها من الأغراض التي يمتلكونها.

وغطى بعض مسلحي المعارضة وجوههم، وسُمح لهم بأخذ أسلحتهم الخفيفة في إطار اتفاق الإجلاء.

وقال أحدهم ”أشعر بأنني أموت من الداخل، أردت البقاء لكنني أخشى أن يتم اعتقالي“.

وعلى غرار ما حصل في بداية عملية الإجلاء، شوهد جنود وآليات روسية عند أطراف حي الوعر.

وينص الاتفاق على أن ”تدخل القوات الروسية حي الوعر بعد إخراج مقاتلي المعارضة منه، وذلك لضمان أمن بقية المدنيين“.

ويتجه المقاتلون المغادرون إلى محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، أو إلى جرابلس في محافظة حلب.

ويأتي إجلاء الدفعة الأخيرة بعد نحو شهرين من التوصل إلى اتفاق، بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية روسيا، يقضي بإجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين الراغبين من حي الوعر على دفعات، خلال فترة أقصاها شهران.

ويُعتبر الخروج من حي الوعر، خسارة جديدة للمعارضة التي خسرت في كانون الأول/ديسمبر معقلها في حلب.

وتعد الخسارة في حي الوعر رمزية، إذ أن معظم مقاتلي المعارضة طردوا من حمص في 2014، بعد عامين من القصف المكثف والحصار الخانق الذي فرضته قوات النظام السوري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com