ترقب إسرائيلي لزيارة ترامب.. مخاوف بشأن عملية السلام وآمال بـ“بشارة خير“ – إرم نيوز‬‎

ترقب إسرائيلي لزيارة ترامب.. مخاوف بشأن عملية السلام وآمال بـ“بشارة خير“

ترقب إسرائيلي لزيارة ترامب.. مخاوف بشأن عملية السلام وآمال بـ“بشارة خير“

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

يترقب الإسرائيليون زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دولة الاحتلال، غدًا الاثنين، وسط مخاوف حكومية من نوايا جادة لتحريك عملية السلام، ووسط آمال المعارضة بأن يحمل ترامب معه ”بشارة جيدة“.

ويخشى اليمين الإسرائيلي أن يكون ترامب جادًا في نواياه لتحريك عملية السلام، وينظر بعين القلق لنتائج الزيارة على أساس أن ”الثمن الذي ستتحمله الحكومة الإسرائيلية، حال تعرضت لضغوط من جانب ترامب سيكون فادحًا، ويعيد العلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه إبان إدارة الرئيس باراك أوباما“.

وعلى النقيض، يعول زعيم المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتسوغ، الذي يقف على رأس حزب ”العمل“ ويقود تحالف ”المعسكر الصهيوني“، على زيارة ترامب، ويرى أنها ستحمل ”بشارة جيدة“ للشرق الأوسط، واصفًا لقاء ترامب مع زعماء العالم العربي في الرياض بـ“الحدث المهم“.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن هيرتسوغ القول، إنه ”في حال جلب ترامب معه بشارة جيدة عقب اللقاءات التي عقدها بالسعودية، وحمل معه رؤية واضحة على الصعيد السياسي، وقتها سنتوقع منه زيارة كاسرة للموازين“، مضيفًا ”علينا أن ننصت لما يقترحه ترامب، لأنه ملتزم ويصر على تهيئة الظروف للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين“.

ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة ”معاريف“ حوارًا أدلى به زعيم جناح المعارضة بالكنيست الإسرائيلي، أشار خلاله إلى أن ”إسرائيل في حاجة لفهم أن هدف ترامب هو العمل على تكوين شرق أوسط جديد، يعمل من خلال التعاون الإستراتيجي في ملفات عدة، إن اتفاق السلام بيننا وبين الفلسطينيين سيكون حجر الزاوية في رؤية ترامب“.

وأردف هيرتسوغ في حواره الصحفي أن ”رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقد جميع الذرائع، وأنه حاليًا لن يستطيع القول أنه لا يوجد غطاء لبدء مسيرة سياسية دراماتيكية“.

وأكد أنه ”في حال تم تقديم مبادرة دراماتيكية، فإن المعسكر الذي ينتمي إليه سيمنحه غطاء“، مضيفًا ”مشكلة نتنياهو هي الليكود، عليكم أن تسألوا بيتان وريغيف وإلكين، من نسف المسيرة الدراماتيكية التي كانت مطروحة قبل عام سوى حزب الليكود”.

ورد هيرتسوغ على سؤال بشأن إمكانية أن يشمل الاتفاق مسألة الجنديين الأسيرين اللذين تحتفظ حركة حماس برفاتهما، بقوله إن ”قضية الجنديين أورون شاؤول وهادار غولدين، مدرجة ضمن الخطوات التي يبادر بها الرئيس الأمريكي“، منوهًا إلى أن ”التقدم في المسيرة سيلزم السياسة الفلسطينية للوصول إلى حوار داخلي واندماج“.

واعتبر زعيم المعارضة أن ”عباس يدير صراعًا مع حماس في غزة، من أجل إرساء بنية سياسية يمكنها أن توحد السلطة الفلسطينية وتصل بها إلى القطاع أيضًا“.

ورأى هيرتسوغ أن ”من يدقق في قضية غزة سيدرك عمق المشكلة، فغزة حجر زاوية لكل تسوية سياسية، لا يمكننا أن نخلق دولتين فلسطينيتين أو دولة يهودية واحدة، علينا أن نصل إلى تسوية تقوم على حل الدولتين لشعبين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com