فيديو جديد يفضح انتهاكات جنود الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين – إرم نيوز‬‎

فيديو جديد يفضح انتهاكات جنود الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين

فيديو جديد يفضح انتهاكات جنود الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين

المصدر: يحيى مطالقه - إرم نيوز

عرضت منظمة ”بتسيلم“ اليسارية الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مقطع فيديو يظهر فيه ضابط في جيش الاحتلال، برفقة جنود إسرائيليين، أثناء اقتحامه أرض مواطن فلسطيني في قرية ”مادما“، جنوب مدينة نابلس، وبالقرب من مستوطنة ”يتسهار“، وهي معقل غلاة المستوطنين المتطرفين وعصاباتهم المتطرفة.

وطالب الضابط الإسرائيلي، وهو يوجه سلاحه نحو المواطن الفلسطيني أحمد زيادة بإبراز هويته الشخصية، ومن ثم مغادرة المكان، كما يظهر في مقطع الفيديو، ويتقن الضابط اللغة العربية نوعًا ما، ويقول لزيادة ”روخ إلى البيت“، ليجيبه الفلسطيني زيادة:“ أنا هنا في بيتي، ماذا تفعل أنت هنا؟ هذه أراضينا“.

 ثم يتحدث الجندي مع الضابط المسؤول عنه عبر أجهزة اللاسلكي قائلاً: ”أنا هنا مع 3 شبان فلسطينيين، وأحدهم يحمل كاميرا“.

ووقف زيادة متحديًا ضابط الاحتلال وجنوده، وقال له إنه يصوره بكاميرا تابعة لـ ”بتسيلم“، عندما حاول الضابط وجنوده انتزاع الكاميرا منه، وقال له المواطن الفلسطيني زيادة، إنه صوّره وصوّر وجهه ووثق كل أفعاله.

وانقطع التصوير عندما هاجم الضابط والجنود زيادة، لكن المواطن الفلسطيني تمكن من إخراج شريحة الذاكرة الرقمية من كاميرا الفيديو التي بحوزته وتمكن من إخفائها.

وروى زيادة لاحقًا، أن ”أحد الجنود ضغط بركبته بقوة على رأسي، وجندي آخر وضع ركبته على ظهري، والثالث داس برجليه على رجلي، وفي كل مرة حاولت فيها رفع رأسي، ضغط الجندي بقوة على رأسي، في الوقت الذي شدد فيه الجندي الآخر الأصفاد حول يدي، كنت أصرخ من شدة الألم“.

من جانبه، زعم الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي مردخاي ألموز، أن ”بتسيلم“ بنشرها هذا الشريط المصور إنما تقوم بعمل استفزازي!

ورغم أن الضابط والجنود في فيديو ”بتسيلم“ يؤكدون عدوانيتهم تجاه الفلسطيني، إلا أن ألموز أكد أن الضابط الذي يظهر في الفيلم عمل كما هو متوقع منه بدعم كامل من الضباط المسؤولين عنه.

من جهتها، لم تصمت منظمة ”بتسيلم“ في أعقاب مهاجمتها من قبل المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ألموز، وقالت:“ نريد أن نوضح للمتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أن الفلسطينيين لم يصلوا إلى الحدود القريبة من مستوطنة ”يتسهار“ وبحوزتهم كاميرا، ولكنهم يقيمون في أراضيهم“.

وأضافت: “ تصريحات ألموز تظهر مرة أخرى أن هدف إسرائيل يكمن في سلب أراضي الفلسطينيين، وبناء المستوطنات غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني بواسطة الجيش الإسرائيلي. وأن استخدام الجيش الإسرائيلي بغرض تعزيز أجندة سياسية، وشرعنة بناء المستوطنات، سوف يدخل الجيش الإسرائيلي بنقاش سياسي، ولابد من إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية“.

يذكر أن منظمة ”بتسيلم“- مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تأسست عام 1989 على يد مجموعة من المفكرين، القانونيين، الصحفيين وأعضاء الكنيست.

ومن أهدافها النضال ضد انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من خلال توثيقها ونشرها للجمهور، وتكرس جل اهتمامها لتغيير سياسة الحكومة الإسرائيلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتموّل نشاطاتها عن طريق صناديق التبرعات في أوروبا وأمريكا، التي تدعم فعاليات حقوق الإنسان في أرجاء العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com