روسيا وإيران وتركيا تتفق على إقامة مناطق آمنة بسوريا والمعارضة تنسحب

روسيا وإيران وتركيا تتفق على إقامة مناطق آمنة بسوريا والمعارضة تنسحب
ANKARA (AA) - Serokomar Recep Tayyîp Erdogan bi Serokdewletê Federasyona Rûsyayê Vladîmîr Pûtîn re, hat bal hev. Hevdîtin li Qesra Serokomariyê ji çapemeniyê re girtî hat kirin û nêzî saet û nîvan dewam kir. Piştî hevdîtinê, 5emîn Civîna Konseya Hevkariya Paye Bilind a Komara Tirkiye û Federasyona Rûsyayê(UDÎK) a ku serokatiya wê her du serok dikin dest pê kir. (Kayhan Özer - Anadolu Ajansı)

المصدر: دمشق- إرم نيوز

وقعت كل من روسيا وإيران وتركيا اليوم الخميس، مذكرة تفاهم بشأن إقامة مناطق آمنة في سوريا، في حين انسحب وفد المعارضة السورية المسلحة من جولة جديدة من محادثات السلام في أستانة.

وذكرت مصادر مشاركة في الاجتماعات أن أعضاء وفد المعارضة السورية خرجوا وهم يصيحون غاضبين من جولة المباحثات التي ترعاها الدول الثلاث (روسيا تركيا إيران)، في عاصمة قازاخستان.

وقالت وزارة الخارجية التركية : “ إن اتفاقًا جرى التوصل إليه في قازاخستان لإقامة مناطق آمنة داخل سوريا سيشمل كل إدلب وكذلك أجزاء من حلب واللاذقية وحمص“، مشيرة إلى أن الاتفاق سيحظر استخدام جميع الأسلحة في تلك المناطق وسيسمح بإدخال المساعدات الإنسانية إليها.

وأشاد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، بخطة إقامة المناطق الآمنة ووصفها بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح لوقف حقيقي للقتال، قائلا : ”اليوم في أستانة أعتقد أنه كان بوسعنا أن نشهد خطوة إيجابية مهمة واعدة في الاتجاه الصحيح في عملية وقف تصعيد الصراع“.

وقال كبير المفاوضين الروس في المحادثات ألكسندر لافرينتييف، إن موسكو مستعدة للتعاون عن كثب مع الولايات المتحدة والسعودية بشأن سوريا، مضيفًا : ”للآسف الأمريكيون لا يزالون يتجاهلون محاولاتنا لتوثيق التعاون العسكري لكننا نواصل المحاولة، وموسكو مستعدة لإرسال مراقبين إلى المناطق الآمنة في سوريا“.

وقال وزير خارجية قازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، إن الجولة المقبلة من محادثات السلام ستنعقد في أستانة في منتصف يوليو /تموز المقبل.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال أمس الأربعاء، إن فكرة إقامة مناطق آمنة لحماية المدنيين في سوريا من القتال تتمتع بدعم واسع، لكن هناك حاجة لمزيد من المناقشات بشأن تفاصيل عملها.

وأضاف بوتين في تصريحات عقب محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أن المناطق الآمنة، إذا تم إنشاؤها، يتعين أن تدعم هدف تطبيق وقف إطلاق النار في سوريا.

وأوضح الرئيس الروسي، أن علاقات بلاده مع تركيا تعافت بشكل كامل بعد ما وصفها بأزمة سببها إسقاط أنقرة طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية في 2015.

ولكن إسرائيل أعربت عن قلقها تجاه اقتراح المناطق الآمنة الذي تم الاتفاق عليه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره بوتين، بدعوى أنه قد يمنع تل أبيب من مواصلة غاراتها الجوية لوقف شحنات الأسحلة الإيرانية لحزب الله.