حزب الاستقلال يكشف سبب عدم تصويته على برنامج حكومة العثماني

حزب الاستقلال يكشف سبب عدم تصويته على برنامج حكومة العثماني

المصدر: عبد اللطيف الصلحي - إرم نيوز

في خطوة مفاجئة، امتنع حزب الاستقلال المغربي، عن التصويت على البرنامج الحكومي الذي قدّمه سعد الدين العثماني أمام البرلمان بغرفتيه مجلس النواب، ومجلس المستشارين، وهو ما قد يعطي الضوء الأخضر لانضمام أعضاء الحزب إلى صف المعارضة، بعد أن قرروا في وقت سابق تقديم المساندة للحكومة داخل قبة البرلمان.

وقال نور الدين مضيان، القيادي ورئيس فريق حزب الاستقلال بمجلس النواب، في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، إن ”قرار التصويت بالامتناع على برنامج سعد الدين العثماني، الأربعاء الماضي، اتُخذ داخل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بإجماع الحاضرين، وكان أمراً منطقياً لأننا لا نشارك في الحكومة الحالية، ولم يتم إشراكنا في إعداد وصياغة البرنامج الحكومي“.

وأضاف مضيان:“قرارنا كان فيه نوع من الاجتهاد واتخذناه كحل وسط، في انتظار أن ينعقد المجلس الوطني لحزب الاستقلال من أجل إعادة صياغة قرار الحزب، إما بالتراجع عن قرار المساندة الذي أكدنا عليه عندما تم تعيين بنكيران كرئيس للحكومة، أو الإبقاء على الامتناع، أو الخروج إلى المعارضة بشكل رسمي“.

وأشار المتحدث إلى أن قرار  المجلس الوطني السابق والقاضي بمساندة حكومة العدالة والتنمية، كان بناءً على معطيات مختلفة عن الحالية، إذ أن عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المعفي، كان يفاوض من أجل تشكيل حكومة وفق منهجية ديمقراطية واضحة أساسها احترام النتائج، المعبر عنها في انتخابات الـ7 من أكتوبر، قبل أن يتبخر ذلك بعد إعفائه، وتعيين العثماني خلفاً له“.

من جهة أخرى، شدّد رئيس فريق حزب الاستقلال بمجلس النواب في تصريحه لـ ”إرم نيوز“، أن البرنامج الحكومي الذي قدمه العثماني ”لم نجد فيه أنفسنا في عدة محاور، ولم يكن طموحًا لحل مشاكل المغاربة في عدة مستويات.

وقتصاديًا كانت الوعود إنشائية وغلب على هذا المحور الأماني، وتم تغييب الأرقام والمدد الزمنية لتنفيذه، ولم يُجب عن مصادر التمويل خلال فترة ولايته، وكيفية تحرير الأراضي المغربية (سبتة ومليلية) المغتصبة من طرف إسبانيا وغيرها من المطالب الملحة“.

وأكد مضيان، أن حزب الاستقلال المغربي غالباً سيصطف في المعارضة، ”لأنه خُلق ليُعارض، وحتى المعارضة مهمة لتقوية المؤسسات الدستورية بالبلاد، وهي حرفة واحتراف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com