عبر تهديد حزب الله.. إسرائيل تلمح إلى مسؤوليتها عن انفجار مطار دمشق

عبر تهديد حزب الله.. إسرائيل تلمح إلى مسؤوليتها عن انفجار مطار دمشق

المصدر: وكالات – إرم نيوز

أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز أن بلاده ستتدخل في كل مرة ترد فيها ”معلومات خطيرة“ عن نقل أسلحة إلى حزب الله.

يأتي ذلك بعد انفجار وقع في مطار دمشق فجر اليوم الخميس، رجح إعلام الحزب اللبناني أنه ناتج عن غارة إسرائيلية.

وعلى الرغم من أن الوزير الإسرائيلي لم يؤكد وقوع الغارة، إلا أنه قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي: ”نعمل على تفادي نقل أسلحة متطورة من إيران عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان”.

وتابع: ”عندما نتلقى معلومات خطيرة حول مشروع بنقل أسلحة إلى حزب الله فسنتدخل. هذا الحادث منسجم تمامًا مع هذه السياسة“.

وأقر وزير المواصلات والشؤون الاستخباراتية يسرائيل كاتس، أن الهجوم في سوريا ”يطابق سياسات إسرائيل في منع نقل أسلحة لحزب الله، وقال في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي ”جالي تساهال“ إن العملية التي شهد تها سوريا ”متطابقة والسياسات الإسرائيلية“.

وتتردد أنباء مصدرها وسائل إعلام روسية أن 5 غارات نفذتها مقاتلات إسرائيلية، استهدفت سربًا عسكريًا سوريًا داخل مطار دمشق الدولي، وتحدثت تقارير أخرى نقلا عن المعارضة السورية المسلحة التي تنشط قرب دمشق، أن الضربات الصاروخية قرب مطار دمشق الدولي ”أصابت مستودع ذخيرة وقاعدة للقوات الجوية السورية، تستخدمه قوات تدعمها إيران“.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، نفذت إسرائيل ضربات عدة داخل البلد استهدفت مواقع عسكرية عدة.

ووقع انفجار ضخم فجر الخميس في محيط مطار دمشق الدولي، قال إعلام حزب الله اللبناني إنه ناتج على الأرجح عن غارة إسرائيلية استهدفت مستودعًا وخزانات للوقود.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ”مصادر متقاطعة“ ترجيحها أن يكون الانفجار ”ناجماً عن استهداف مستودعات للذخيرة قريبة من المطار يعتقد أنها تابعة لحزب الله اللبناني“.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الحادث، ونادرًا ما يفعل بعد ضربات على سوريا.

وسجل أسوأ حادث بين إسرائيل وسوريا منذ بدء النزاع السوري الشهر الماضي عندما استهدف الطيران الإسرائيلي أهدافًا عدة في وسط سوريا. وقال الجيش السوري إن الطيران استهداف قاعدة عسكرية قرب تدمر، وإن دفاعاته الجوية تصدت للطائرات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الضربة استهدفت أسلحة ”متطورة“ كانت ستنقل إلى حزب الله اللبناني.

وإسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميًا منذ عقود رغم أن الحدود بين البلدين كانت هادئة معظم الوقت إلى حين اندلاع النزاع السوري العام 2011.

وخاض حزب الله حروبا عدة مع إسرائيل في جنوب لبنان كان آخرها في 2006، وقد تسببت بدمار كبير في البنى التحتية وبسقوط أكثر من 1200 قتيل في لبنان معظمهم من المدنيين و160 في الجانب الإسرائيلي معظمهم من العسكريين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة