حكومة الإنقاذ الليبية تتحفظ على اجتماع السويحلي وعقيلة صالح بروما

حكومة الإنقاذ الليبية تتحفظ على اجتماع السويحلي وعقيلة صالح بروما

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

أيدت  حكومة الإنقاذ الليبية غير المعترف بها دولياً برئاسة خليفة غويل اللقاء  الذي انعقد بالعاصمة الإيطالية روما بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي.

وقال وزير خارجية حكومة الإنقاذ عبد الحميد النعيمي في مقابلة مع وكالة “ اكي“ الإيطالية، إن حكومته ترحب بأي لقاء بين أطراف ليبية لتقريب وجهات النظر .

لكن النعيمي أكد أن لدى حكومته بعض التحفظات حول الصفة التي يتفاوض كل منهما من خلالها، متسائلاً هل يتحدث عقيلة صالح باسم البرلمان الليبي  ونحن نعلم أن المجلس لم يعقد جلسة واحدة صحيحة، وهو غير قادر على توفير النصاب المطلوب لاتخاذ أي قرار مهما كان نوعه.

 وقال ”يجب علينا الإقرار بأن مجلس النواب يعتبر معطلاً ويحتاج إلى ترتيب بيته الداخلي والالتزام بلائحته الداخلية لكي يكون شريكًا في أي عملية تفاوض، ولأن البعض يعتبر عقيلة صالح يتحدث باسم تيار الكرامة وباسم ”خليفة حفتر“ ، متابعاً ”وهنا يحق لنا أن نتساءل إلى أي حد يعبر عقيلة صالح عن موقفه، وهل نستبعد أن تكون له استراتيجيته الشخصية التي تعبر عن رؤيته وطموحه الخاص“.

وقال النعيمي إن حكومة الإنقاذ تتساءل ما هي الجهات أو التيارات التي يمثلها السويحلي في هذا اللقاء، هل يمثل مصراته أو أنه ينقل وجهة نظر قوات البنيان المرصوص، وقد رأينا كيف تم طرده من منطقة المواجهات في سرت وتم تفجير سيارته، أم هل يمثل المؤتمر الوطني الذي انشق عنه، أم أنه يمثل مجلس الدولة المطعون في سلامة إجراءات تأسيسه، لأن مجلس الدولة وفق الاتفاق السياسي من المؤسسات المنبثقة عن الاتفاق، وبالتالي لا وجود لمجلس الدولة قبل اعتماد الاتفاق وتضمينه في الإعلان الدستوري من طرف مجلس النواب وهذا لم يحدث حتى الآن“، لذا فإن ”اختصاصاته لا تمكنه من القيام بأي دور تأسيسي أو تنفيذي“.

 واعتبر النعيمي أن المسار الصحيح للحوار ”من وجهة نظرنا كحكومة الإنقاذ، إذا أردنا تصحيح مسار الحوار الليبي يجب أن نساعد الأطراف الحقيقية للأزمة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وهذه الأطراف في نظرنا تتمثل أساساً في مجلس النواب والحكومة المؤقتة، والمؤتمر الوطني بجميع أعضائهم المنتخبين، وحكومة الإنقاذ، وممثلين عن تيارات الكرامة، وفجر ليبيا، والبنيان المرصوص ومن ثوار المنطقة الغربية، والأمازيغ والتبو والطوارق ، وثوار درنة وبنغازي وطرابلس، وكذلك ممثلين عن النازحين في الداخل وفي الخارج“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com